عذاري الفيلكاوي
03-Feb-2009, 07:23 PM
الديوانية
(قبل اكتشاف النفط)
http://www.qmraa.net/up/uploads/e92b4cdec0.jpg
يتكون البيت الكويتي عادة من ساحة واحدة ، إلا أن الأسر المقتدرة تقوم بتشييد ساحة منفصلة أو تحديد غرفة في جانب من البيت يطلق عليها "ديوانية"
هذه الغرفة أو الساحة تكون منعزلة أو منفصلة ، وهي عبارة عن مكان عام لاستقبال الضيوف وللإلتقاء بالجيران والأصدقاء والأقارب لمناقشة الأحداث وتبادل الأحاديث والحكايات في وقت الفراغ
تبقى بوابات الديوانية الرئيسة مفتوحة طوال اليوم لاستقبال الرواد ، وتقود إلى ممر تمتد على جانبيه مقاعد للاستراحة والانتظار ، كما تضم الديوانية أحيانا مضيفا للزوار ممن يحتاجون لقضاء ليلة أو أكثر في البلاد ، كما تمتد على جانبي البوابات من الخارج مقاعد أخرى يستريح عليها المارة ويستمتع فيها الضيوف بنسيم البحر - إذا كانت الديوانية واقعة على الساحل - وبخاصة في فصل الصيف ، وما تزال بعض هذه الديوانيات التي تنتشر على طول شارع الخليج تستقبل الزوار كما كانت في الماضي تماما
تطل بوابات المجلس الرئيسي في الديوانية ويسمى "ديوان" على الساحة الداخلية ، ويحتوي الديوان على فرش يوفر أكبر قدر من الراحة للزوار ، فتنتشر في أنحائه الوسائد التي تصف بطريقة مميزة لتستخدم كمقاعد ومساند للأذرع ، وعلى الأرضية تمتد قطع من السجاد الفارسي المعقود والمغزول ، وتعد أدوات تحضير القهوة التي تعبق بعبير وطعم الهيل من أبرز الأدوات التي تضمها الديوانية ، ويتم تحضير القهوة على موقد مخصص لهذا الغرض في جانب بعيد من الديوان أو في غرفة صغيرة ملحقة به ، ويقوم صاحب الديوانية بنفسه بتحضير القهوة للضيوف ، أو يعين عاملا مختصا للقيام بهذه المهمة ، تتكون أدوات تحضير القهوة من أباريق متدرجة الأحجام من النحاس ذات أغطية ومقابض طويلة معكوفة تسمى (دلال) ، وتقدم القهوة بعد تحضيرها في أكواب صغيرة من الخزف.
(بعد اكتشاف النفط)
http://www.qmraa.net/up/uploads/7fb89102e2.jpg
حافظت الديوانية على أهميتها في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في الكويت وزادت أعدادها مئات المرات فصار يمكن أن نجد ديوانية أو أكثر في كل شارع في أي حي داخل الكويت بعضها يفتح أبوابه كل يوم وبعضها يستقبل الرواد يوما واحدا أو يومين من كل أسبوع ، وبعضها يفتح أبوابه في المناسبات ، وأصبح الجو العام للديوانية أقرب إلى أجواء النوادي الاجتماعية والمنتديات الثقافية والأدبية وصالونات السياسة ، بعبارة ثانية باتت الديوانية اليوم واحدة من مؤسسات المجتمع المدني الذي يلعب دورا بارزا في الحياة الديمقراطية والنيابية بل نستطيع القول بأن الديوانية أصبحت المحرك والمؤشر المرجعي للكثير من القرارات
بعض هذه الديوانيات العصرية والحديثة صارت مزودة بتلفزيونات وأجهزة راديو والمحطات الفضائية وأجهزة الكمبيوتر والتليفونات ، كما صار لبعضها أهداف محددة (رياضية ، اقتصادية ، سياسية) وجداول ومواقيت ، وبعضها صار يعلن عن الموضوعات التي ستطرح للنقاش قبل أيام من موعد الاستقبال ، كما تحول بعضها الآخر إلى صالونات للأدب والثقافة ، وأطرف تطور للديوانية هو ظهور الديوانيات النسائية التي تستقبل أيضا الزوار الذكور ممن لهم اهتمامات وأنشطة مشتركة
الديوانية سمة الكويت وعلامتها
تعود إلى تاريخ تأسيس الدولة
الكويت: «الشرق الأوسط»
تعتبر الدواوين ظاهرة اجتماعية كويتية بحتة، ويمكن وصفها بمنتدى سياسي وثقافي واجتماعي، حيث تنفرد بكونها ملتقى دوريا يناقش فيه روادها آخر الأخبار والموضوعات، وفيها يصنع جزء من تاريخ الكويت السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
ويعود تاريخ الديوانية في الكويت إلى بدايات تأسيس الدولة حيث كان التجار والشيوخ والقضاة يمارسون أعمالهم فيها، وتستمد الكلمة، بحسب تقرير بثته وكالة الأنباء الكويتية اشتقاقها اللغوي من كلمة ديوان، وتعني مجتمع الصحف أو الكتاب الذي تجمع فيه قصائد الشعراء، كما جاء في المنجد. أما دائرة المعارف الإسلامية فتقول إن «ديوان» مشتقة من كلمة فارسية نشأت حين نظر كسرى إلى كتاب ديوانه وهم يحسبون على أنفسهم كأنهم يتحادثون فقال «ديوانية» أي مجانين بلغة الفرس، فسمي موضعهم بذلك وحذفت الهاء لكثرة الاستعمال تخفيفا فقيل ديوان. وتنقسم الديوانيات في الكويت إلى أكثر من مجموعة، ترتبط الأولى بالأصدقاء وأفراد العائلة الواحدة، والثانية بمجتمع الأعمال والتحالفات والعلاقات السياسية، وهي فرصة لتداول المعلومات والأخبار السياسية قبل نشرها في الصحف، كما أنها فرصة لإبرام الاتفاقيات والعقود بين رجال الأعمال، وحل الخلافات الشخصية كذلك فإنها تفتح المجال أمام الأصدقاء لتبادل التهاني والتعازي في الأفراح والأتراح.
والديوانية عبارة عن غرفة مستطيلة منفصلة عن المنزل، لها باب خارجي يطل على الفناء وباب آخر على الخارج، ويتصدر مقاعدها صاحبها وروادها من يمين وشمال، ومنها ما يفتح أبوابه لرواده بعد صلاة الفجر لغاية وقت الضحى، ومنها ما يكون مسائيا، خلال الفترة بين صلاتي المغرب والعشاء، ومنها ما يكون بعد ذلك حتى مطلع الصباح.
وبحسب المناسبة تكون الديوانية، فهي ملتقى في الأيام العادية، وفي رمضان تعتبر دارا للمناسبات، وفي الأفراح صالة لاستقبال المهنئين، وحال الوفاة تكون مكانا تقدم فيه التعازي، وهكذا.
أما أشهر الديوانيات القديمة في الكويت فهي ستة دواوين موجودة في العاصمة على ساحل البحر، وهي: ديوان الخالد، ديوان الشملان، ديوان العسعوسي، ديوان النصف، ديوان الروضان، ديوان ملا صالح، أما الحديثة فتنتشر في مختلف المناطق السكنية، بل إن الكويتيين أصبحوا ينقلون هذه العادة معهم في المصايف، فهناك ديوانية الكويتيين في بيروت ولندن وغيرها من مناطق العالم، ناهيك من ديوانية السفارة الكويتية.
وسياسيا، يذكر التاريخ أن المعارضة حركت الشارع بعد حل البرلمان عام 1986، ولجأت للديوانيات فظهرت حركة ديوانيات الاثنين، نسبة إلى اليوم الذي كانت تعقد فيه، واستمرت بالانعقاد حتى جاء الغزو العراقي، وعادت الحياة للبرلمان بعد التحرير عام 1991.
ويقول الزميل عبد الله العتيبي في موضوع كتبه لجريدة الجريدة عن الديوانيات في الكويت، إن «الوسط الدبلوماسي في الكويت يحرص على زيارة الدواوين، ويعتبرها فرصة لرد زيارات الكويتيين للدبلوماسيين، وإن كانت الزيارات الدبلوماسية ليست مرتبطة بالشهر الفضيل، لكنها تزداد بصورة لافتة محاكاة للمجتمع الكويتي، حيث يتبارى الكثير من الكويتيين على زيارة أكبر عدد ممكن من الدواوين».
ويضيف العتيبي أن معظم أعضاء السلك الدبلوماسي يعرفون «مواعيد الدواوين، خصوصا المشهورة منها، وذات الثقل الاجتماعي والسياسي، ويزورونها بصورة منتظمة، ليس في رمضان وحسب، بل في المناسبات العامة والخاصة، لاسيما في الأعراس والعزاء، وتمثل بالنسبة للدبلوماسيين في الكويت فرصة للتواصل مع المجتمع ومعرفة طبيعته بعيدا عن الرسميات، وتطويرا للعلاقات بين البلدين، عدا عن كونها تفيدهم في العمل، عند كتابة تقارير واضحة إلى حكوماتهم عن تركيبة الكويت السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتسجيل تصورات المواطنين بشأن مختلف القضايا، لاسيما أن النقاشات في الديوانيات لا توفر موضوعا لا تتحدث عنه».
ومثلما لجميع دول العالم سمات تميزها وسكانها تبقى الديوانية سمة الكويت وعلامتها الفارقة.
http://www.dewan.ws/
(قبل اكتشاف النفط)
http://www.qmraa.net/up/uploads/e92b4cdec0.jpg
يتكون البيت الكويتي عادة من ساحة واحدة ، إلا أن الأسر المقتدرة تقوم بتشييد ساحة منفصلة أو تحديد غرفة في جانب من البيت يطلق عليها "ديوانية"
هذه الغرفة أو الساحة تكون منعزلة أو منفصلة ، وهي عبارة عن مكان عام لاستقبال الضيوف وللإلتقاء بالجيران والأصدقاء والأقارب لمناقشة الأحداث وتبادل الأحاديث والحكايات في وقت الفراغ
تبقى بوابات الديوانية الرئيسة مفتوحة طوال اليوم لاستقبال الرواد ، وتقود إلى ممر تمتد على جانبيه مقاعد للاستراحة والانتظار ، كما تضم الديوانية أحيانا مضيفا للزوار ممن يحتاجون لقضاء ليلة أو أكثر في البلاد ، كما تمتد على جانبي البوابات من الخارج مقاعد أخرى يستريح عليها المارة ويستمتع فيها الضيوف بنسيم البحر - إذا كانت الديوانية واقعة على الساحل - وبخاصة في فصل الصيف ، وما تزال بعض هذه الديوانيات التي تنتشر على طول شارع الخليج تستقبل الزوار كما كانت في الماضي تماما
تطل بوابات المجلس الرئيسي في الديوانية ويسمى "ديوان" على الساحة الداخلية ، ويحتوي الديوان على فرش يوفر أكبر قدر من الراحة للزوار ، فتنتشر في أنحائه الوسائد التي تصف بطريقة مميزة لتستخدم كمقاعد ومساند للأذرع ، وعلى الأرضية تمتد قطع من السجاد الفارسي المعقود والمغزول ، وتعد أدوات تحضير القهوة التي تعبق بعبير وطعم الهيل من أبرز الأدوات التي تضمها الديوانية ، ويتم تحضير القهوة على موقد مخصص لهذا الغرض في جانب بعيد من الديوان أو في غرفة صغيرة ملحقة به ، ويقوم صاحب الديوانية بنفسه بتحضير القهوة للضيوف ، أو يعين عاملا مختصا للقيام بهذه المهمة ، تتكون أدوات تحضير القهوة من أباريق متدرجة الأحجام من النحاس ذات أغطية ومقابض طويلة معكوفة تسمى (دلال) ، وتقدم القهوة بعد تحضيرها في أكواب صغيرة من الخزف.
(بعد اكتشاف النفط)
http://www.qmraa.net/up/uploads/7fb89102e2.jpg
حافظت الديوانية على أهميتها في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في الكويت وزادت أعدادها مئات المرات فصار يمكن أن نجد ديوانية أو أكثر في كل شارع في أي حي داخل الكويت بعضها يفتح أبوابه كل يوم وبعضها يستقبل الرواد يوما واحدا أو يومين من كل أسبوع ، وبعضها يفتح أبوابه في المناسبات ، وأصبح الجو العام للديوانية أقرب إلى أجواء النوادي الاجتماعية والمنتديات الثقافية والأدبية وصالونات السياسة ، بعبارة ثانية باتت الديوانية اليوم واحدة من مؤسسات المجتمع المدني الذي يلعب دورا بارزا في الحياة الديمقراطية والنيابية بل نستطيع القول بأن الديوانية أصبحت المحرك والمؤشر المرجعي للكثير من القرارات
بعض هذه الديوانيات العصرية والحديثة صارت مزودة بتلفزيونات وأجهزة راديو والمحطات الفضائية وأجهزة الكمبيوتر والتليفونات ، كما صار لبعضها أهداف محددة (رياضية ، اقتصادية ، سياسية) وجداول ومواقيت ، وبعضها صار يعلن عن الموضوعات التي ستطرح للنقاش قبل أيام من موعد الاستقبال ، كما تحول بعضها الآخر إلى صالونات للأدب والثقافة ، وأطرف تطور للديوانية هو ظهور الديوانيات النسائية التي تستقبل أيضا الزوار الذكور ممن لهم اهتمامات وأنشطة مشتركة
الديوانية سمة الكويت وعلامتها
تعود إلى تاريخ تأسيس الدولة
الكويت: «الشرق الأوسط»
تعتبر الدواوين ظاهرة اجتماعية كويتية بحتة، ويمكن وصفها بمنتدى سياسي وثقافي واجتماعي، حيث تنفرد بكونها ملتقى دوريا يناقش فيه روادها آخر الأخبار والموضوعات، وفيها يصنع جزء من تاريخ الكويت السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
ويعود تاريخ الديوانية في الكويت إلى بدايات تأسيس الدولة حيث كان التجار والشيوخ والقضاة يمارسون أعمالهم فيها، وتستمد الكلمة، بحسب تقرير بثته وكالة الأنباء الكويتية اشتقاقها اللغوي من كلمة ديوان، وتعني مجتمع الصحف أو الكتاب الذي تجمع فيه قصائد الشعراء، كما جاء في المنجد. أما دائرة المعارف الإسلامية فتقول إن «ديوان» مشتقة من كلمة فارسية نشأت حين نظر كسرى إلى كتاب ديوانه وهم يحسبون على أنفسهم كأنهم يتحادثون فقال «ديوانية» أي مجانين بلغة الفرس، فسمي موضعهم بذلك وحذفت الهاء لكثرة الاستعمال تخفيفا فقيل ديوان. وتنقسم الديوانيات في الكويت إلى أكثر من مجموعة، ترتبط الأولى بالأصدقاء وأفراد العائلة الواحدة، والثانية بمجتمع الأعمال والتحالفات والعلاقات السياسية، وهي فرصة لتداول المعلومات والأخبار السياسية قبل نشرها في الصحف، كما أنها فرصة لإبرام الاتفاقيات والعقود بين رجال الأعمال، وحل الخلافات الشخصية كذلك فإنها تفتح المجال أمام الأصدقاء لتبادل التهاني والتعازي في الأفراح والأتراح.
والديوانية عبارة عن غرفة مستطيلة منفصلة عن المنزل، لها باب خارجي يطل على الفناء وباب آخر على الخارج، ويتصدر مقاعدها صاحبها وروادها من يمين وشمال، ومنها ما يفتح أبوابه لرواده بعد صلاة الفجر لغاية وقت الضحى، ومنها ما يكون مسائيا، خلال الفترة بين صلاتي المغرب والعشاء، ومنها ما يكون بعد ذلك حتى مطلع الصباح.
وبحسب المناسبة تكون الديوانية، فهي ملتقى في الأيام العادية، وفي رمضان تعتبر دارا للمناسبات، وفي الأفراح صالة لاستقبال المهنئين، وحال الوفاة تكون مكانا تقدم فيه التعازي، وهكذا.
أما أشهر الديوانيات القديمة في الكويت فهي ستة دواوين موجودة في العاصمة على ساحل البحر، وهي: ديوان الخالد، ديوان الشملان، ديوان العسعوسي، ديوان النصف، ديوان الروضان، ديوان ملا صالح، أما الحديثة فتنتشر في مختلف المناطق السكنية، بل إن الكويتيين أصبحوا ينقلون هذه العادة معهم في المصايف، فهناك ديوانية الكويتيين في بيروت ولندن وغيرها من مناطق العالم، ناهيك من ديوانية السفارة الكويتية.
وسياسيا، يذكر التاريخ أن المعارضة حركت الشارع بعد حل البرلمان عام 1986، ولجأت للديوانيات فظهرت حركة ديوانيات الاثنين، نسبة إلى اليوم الذي كانت تعقد فيه، واستمرت بالانعقاد حتى جاء الغزو العراقي، وعادت الحياة للبرلمان بعد التحرير عام 1991.
ويقول الزميل عبد الله العتيبي في موضوع كتبه لجريدة الجريدة عن الديوانيات في الكويت، إن «الوسط الدبلوماسي في الكويت يحرص على زيارة الدواوين، ويعتبرها فرصة لرد زيارات الكويتيين للدبلوماسيين، وإن كانت الزيارات الدبلوماسية ليست مرتبطة بالشهر الفضيل، لكنها تزداد بصورة لافتة محاكاة للمجتمع الكويتي، حيث يتبارى الكثير من الكويتيين على زيارة أكبر عدد ممكن من الدواوين».
ويضيف العتيبي أن معظم أعضاء السلك الدبلوماسي يعرفون «مواعيد الدواوين، خصوصا المشهورة منها، وذات الثقل الاجتماعي والسياسي، ويزورونها بصورة منتظمة، ليس في رمضان وحسب، بل في المناسبات العامة والخاصة، لاسيما في الأعراس والعزاء، وتمثل بالنسبة للدبلوماسيين في الكويت فرصة للتواصل مع المجتمع ومعرفة طبيعته بعيدا عن الرسميات، وتطويرا للعلاقات بين البلدين، عدا عن كونها تفيدهم في العمل، عند كتابة تقارير واضحة إلى حكوماتهم عن تركيبة الكويت السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتسجيل تصورات المواطنين بشأن مختلف القضايا، لاسيما أن النقاشات في الديوانيات لا توفر موضوعا لا تتحدث عنه».
ومثلما لجميع دول العالم سمات تميزها وسكانها تبقى الديوانية سمة الكويت وعلامتها الفارقة.
http://www.dewan.ws/