DISCOVERY
01-Dec-2008, 01:37 PM
السلام عليكم
انسان للبيع
الإنسان ذو قيمة عالية جدا لا تقدر بثمن أو سعر ولكن وللأسف هذا الإنسان أصبح له سعر مثله مثل أي بضاعة . وهناك إحصائيات جديدة في مجال العمل تنص على أنه من ندفع له أكثر يجتهد أكثر ،بغض النظر عن إمكانياته أو مستوى ذكائه.
فلو افترضنا صحة هذه المقولة وهي مطبقة في كثير من الشركات والأندية الرياضية التي تدفع الكثير الكثير لتستخرج وتطلق طاقة البشر إلى أعلى الحدود الممكنة وتتوقع الكثير من هؤلاء الذين يتقاضون رواتب خيالية، حتما ستشعر هذه المؤسسات بالضغط في حال عدم تناسب هذا العطاء مع ما تدفعه من قيمة.
في حين أنه هناك من يعطي ويجتهد بأقصى طاقة ممكنة. والدافع والمحرك ليس المال أو الثروة، بل هو الاعتقاد أو العقيدة. ومعناها باللغة العقد والإبرام والربط والتوثيق، وهي عكس الحل. ويمكن وصفها بالحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده. والعقيدة التي يؤمن بها الإنسان تكون دافعة القوي لأقصى درجات العطاء غير المحدود.
وإن قارنا بين الدافعين بمقارنة نتائجهما نجد أن أقصى ما يمكن أن يحرك الإنسان ويدفعه إلى أعلى درجات العطاء والبذل والتضحية بأغلى الممتلكات في سبيل العقيدة.وخير دليل على ذلك أن حروب العقيدة على مستوى كافة الديانات والمعتقدات كانت تحوي أمثلة من التضحيات البشرية والإنسانية التي لا يمكن أن تقدر بثمن، وتصل في أحيان كثيرة إلى التضحية بالنفس والمال وغيره.
عندما نظرت إلى هذه المقارنة البسيطة وتفكرت بها وجدت أن مجموعة الشباب من الإخوة والأخوات الذين يقودون العمل التطوعي في هذا المنتدى من متابعة وتنسيق واهتمام بكل صغيرة وكبيرة في هذا المنتدى ولا يتقاضون أجرا على ما يقومون به من جهد وعمل و على مدار الساعة، ولكنهم مستمرين في العطاء بلا كسل أو ملل ويمضون ساعات طويلة من بذل هذا الجهد والعطاء ولا احد يعرفهم أو يعرف عنهم. فما الذي يدفعهم إلى هذا العطاء والبذل غير المحدود من غير أي مقابل مادي او حتى معنوي؟؟
غالباً إنها العقيدة عقيدة الحب.. حب الخير وحب العلم والتواصل التي غرست في قلوبهم وأصبحت تكبر يوما بعد يوم حتى أصبحت شجرة كبيرة تمتد جذورها نحو الأرض وترتفع وتسمو أغصانها نحو السماء.
أحببت في هذه الافتتاحية أن أتوقف عند هذه الكوكبة الجميلة من شباب وشابات هذا المنتدى الذين كرسوا الكثير من وقتهم وجهدهم من غير أي أجر مادي، دافعهم الوحيد هو الحب الذين يحملونه في قلوبهم لهذه للاسرة الجيولوجية .
أودُّ في هذه المناسبة أن اخبرهم بأن أجرهم هذا لن يضيع وهو محسوب عند رب العالمين. وأن ما يقومون به من عمل وجهد لا يضاهى بأي عطاء آخر لأن محصلة هذا العطاء وحصاده سيستمر لسنوات طويلة، وسيحصد أبنائنا وأحفادنا ثمرة هذا الجهد العظيم.
وأخيرا.. ونحن نسير بثبات في العام الثالث من عمر ملتقانا ومنتدانا نسأل الله تعالى أن يمن علينا بالخير والبركات وعلى جميع إخواننا وأخواتنا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه
تحياتي للجميع
انسان للبيع
الإنسان ذو قيمة عالية جدا لا تقدر بثمن أو سعر ولكن وللأسف هذا الإنسان أصبح له سعر مثله مثل أي بضاعة . وهناك إحصائيات جديدة في مجال العمل تنص على أنه من ندفع له أكثر يجتهد أكثر ،بغض النظر عن إمكانياته أو مستوى ذكائه.
فلو افترضنا صحة هذه المقولة وهي مطبقة في كثير من الشركات والأندية الرياضية التي تدفع الكثير الكثير لتستخرج وتطلق طاقة البشر إلى أعلى الحدود الممكنة وتتوقع الكثير من هؤلاء الذين يتقاضون رواتب خيالية، حتما ستشعر هذه المؤسسات بالضغط في حال عدم تناسب هذا العطاء مع ما تدفعه من قيمة.
في حين أنه هناك من يعطي ويجتهد بأقصى طاقة ممكنة. والدافع والمحرك ليس المال أو الثروة، بل هو الاعتقاد أو العقيدة. ومعناها باللغة العقد والإبرام والربط والتوثيق، وهي عكس الحل. ويمكن وصفها بالحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده. والعقيدة التي يؤمن بها الإنسان تكون دافعة القوي لأقصى درجات العطاء غير المحدود.
وإن قارنا بين الدافعين بمقارنة نتائجهما نجد أن أقصى ما يمكن أن يحرك الإنسان ويدفعه إلى أعلى درجات العطاء والبذل والتضحية بأغلى الممتلكات في سبيل العقيدة.وخير دليل على ذلك أن حروب العقيدة على مستوى كافة الديانات والمعتقدات كانت تحوي أمثلة من التضحيات البشرية والإنسانية التي لا يمكن أن تقدر بثمن، وتصل في أحيان كثيرة إلى التضحية بالنفس والمال وغيره.
عندما نظرت إلى هذه المقارنة البسيطة وتفكرت بها وجدت أن مجموعة الشباب من الإخوة والأخوات الذين يقودون العمل التطوعي في هذا المنتدى من متابعة وتنسيق واهتمام بكل صغيرة وكبيرة في هذا المنتدى ولا يتقاضون أجرا على ما يقومون به من جهد وعمل و على مدار الساعة، ولكنهم مستمرين في العطاء بلا كسل أو ملل ويمضون ساعات طويلة من بذل هذا الجهد والعطاء ولا احد يعرفهم أو يعرف عنهم. فما الذي يدفعهم إلى هذا العطاء والبذل غير المحدود من غير أي مقابل مادي او حتى معنوي؟؟
غالباً إنها العقيدة عقيدة الحب.. حب الخير وحب العلم والتواصل التي غرست في قلوبهم وأصبحت تكبر يوما بعد يوم حتى أصبحت شجرة كبيرة تمتد جذورها نحو الأرض وترتفع وتسمو أغصانها نحو السماء.
أحببت في هذه الافتتاحية أن أتوقف عند هذه الكوكبة الجميلة من شباب وشابات هذا المنتدى الذين كرسوا الكثير من وقتهم وجهدهم من غير أي أجر مادي، دافعهم الوحيد هو الحب الذين يحملونه في قلوبهم لهذه للاسرة الجيولوجية .
أودُّ في هذه المناسبة أن اخبرهم بأن أجرهم هذا لن يضيع وهو محسوب عند رب العالمين. وأن ما يقومون به من عمل وجهد لا يضاهى بأي عطاء آخر لأن محصلة هذا العطاء وحصاده سيستمر لسنوات طويلة، وسيحصد أبنائنا وأحفادنا ثمرة هذا الجهد العظيم.
وأخيرا.. ونحن نسير بثبات في العام الثالث من عمر ملتقانا ومنتدانا نسأل الله تعالى أن يمن علينا بالخير والبركات وعلى جميع إخواننا وأخواتنا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه
تحياتي للجميع