جيولوجى طارق بهجت
27-Feb-2007, 09:22 PM
رسالة من ميت : كنت معكم في رمضان الماضي!!
جيولوجى طارق بهجت
هل تذكرونني؟ أم سرعان ما ينسى الأحياء أمواتهم؟
هل تذكرون يوم كنت معكم في اليوم الفائت؟
كنت بين صفوف المصلين راكعاً ساجدا،
لم أكن أعرف أنه آخر يوم في عمري كله،
ولم أدرك أنه آخر لحظة في حياتي أشهده معكم،
ولو كنت أعرف ذلك لزدت من خيرات هذا العام وبركاته وفضله،
ولزدت فيه من الطاعات والقربات والصدقات وأعمال البر،
ولكن ولات حين مندم .
فاذكروني يا أحبابي في دعائكم ،
فأنا في حاجة لدعائكم، وادعوا لي بالرحمة
والمغفرة ولجميع موتى المسلمين ،
فقد فارقناكم من دار عمل ولا حساب إلى دار حساب ولا عمل،
واغتنموا الدقائق والثواني في آجالكم فإنها غالية
لا يدرك قيمتها إلا من فقدها،
وتزودوا للآخرة فإن خير الزاد التقوى، واعتبروا بمن مضى ،
وأن الموت الذي تخطاكم سوف يتخطى غيركم إليكم ،
وأن الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر فخذوا من ممركم لمقركم ،
ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة.
تخيلوا أحبتي في الله أن هذا هو آخر يوم في أعماركم،
وليحفزكم هذا الشعور على فعل كل ما يحبه الله ويرضاه
والاستمرار والثبات على ذلك
ولا يكن حالكم كمن وصف الله تعالى حالهم بعد الممات
فقال : (( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت )).
هذة افكار مرت على مخيلتى لعبد مسلم كان يخشى الله
وكان معنا فى رمضان الماضى وانتقل الى دار الحق
واتمنى ان نكون جميعا فيمن يختم لهم بالحسنى
كلنا سوف يجئ علينا هذا اليوم ونموت
وربما كان هذا اخر يوم احياه معكم
وربما كان هذا الموضوع اخر ماأكتبه فى الدنيا
فأردت ان أكتبه بيداى فى حياتى قبل وفاتى
حتى اذكر نفسى الغافلة
جيولوجى طارق بهجت
هل تذكرونني؟ أم سرعان ما ينسى الأحياء أمواتهم؟
هل تذكرون يوم كنت معكم في اليوم الفائت؟
كنت بين صفوف المصلين راكعاً ساجدا،
لم أكن أعرف أنه آخر يوم في عمري كله،
ولم أدرك أنه آخر لحظة في حياتي أشهده معكم،
ولو كنت أعرف ذلك لزدت من خيرات هذا العام وبركاته وفضله،
ولزدت فيه من الطاعات والقربات والصدقات وأعمال البر،
ولكن ولات حين مندم .
فاذكروني يا أحبابي في دعائكم ،
فأنا في حاجة لدعائكم، وادعوا لي بالرحمة
والمغفرة ولجميع موتى المسلمين ،
فقد فارقناكم من دار عمل ولا حساب إلى دار حساب ولا عمل،
واغتنموا الدقائق والثواني في آجالكم فإنها غالية
لا يدرك قيمتها إلا من فقدها،
وتزودوا للآخرة فإن خير الزاد التقوى، واعتبروا بمن مضى ،
وأن الموت الذي تخطاكم سوف يتخطى غيركم إليكم ،
وأن الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر فخذوا من ممركم لمقركم ،
ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة.
تخيلوا أحبتي في الله أن هذا هو آخر يوم في أعماركم،
وليحفزكم هذا الشعور على فعل كل ما يحبه الله ويرضاه
والاستمرار والثبات على ذلك
ولا يكن حالكم كمن وصف الله تعالى حالهم بعد الممات
فقال : (( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت )).
هذة افكار مرت على مخيلتى لعبد مسلم كان يخشى الله
وكان معنا فى رمضان الماضى وانتقل الى دار الحق
واتمنى ان نكون جميعا فيمن يختم لهم بالحسنى
كلنا سوف يجئ علينا هذا اليوم ونموت
وربما كان هذا اخر يوم احياه معكم
وربما كان هذا الموضوع اخر ماأكتبه فى الدنيا
فأردت ان أكتبه بيداى فى حياتى قبل وفاتى
حتى اذكر نفسى الغافلة