المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم


Dr Geo
03-Feb-2007, 11:48 AM
الصديق أبو بكر ... أحد المبشرين بالجنة


{ثانى اثنين اذ هما فى الغار اذ قال لصاحبه لا تحزن ان الله معنا } هو عبد الله بن ابى قحافة من قبيلة قريش ولد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين وكان يعمل بالتجارة ومن أغنياء مكة المعروفين ، اعتنق الاسلام دون تردد وكان أول من أسلم من الرجال الأحرار ثم اخذ يدعو لدين الله ، فاستجاب له عدد من قريش من بينهم عثمان بن عفان ،والزبير بن العوام ،وعبد الرحمن بن عوف، والأرقم بن ابى الارقم بلغ مرتبة الصديقية ، وهي المرتبة الأولى بعد النبوات والرسالات ، والسيدة مريم أيضًا صدِّيقة ، وسيدنا أبو بكر صدِّيق ، فقد بلغ من قربه من النبي مبلغاً أن كل شيء رآه النبي ، وتكلم به إلاّ قال فيه الصدِّيق : صدقت يا رسول الله ، لأن الرؤية تشابهت ، أقرب مقام من رسول الله مقام سيدنا الصديق ، الآثار التي تتحدث عن مقامه الرفيع كثيرة يقول النبى صلوات الله عليه .
( ما طلعت شمس على رجل أفضل من أبي بكر ).
(تسابقت أنا وأبو بكر فكنا كهاتين) ، فأشار بأصبعه الوسطى والتي تليها ، وهذا الصحابي الجليل ما عبد صنماً ، ولا شرب خمراً في الجاهلية .

أنفق ابو بكر معظم ماله فى شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذى كان يلحق بهم من سادة قريش ،فاعتق بلال بن رباح وستى آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس ، فنزل فيه قوله تعالى {وسيجنبها الأتقى الذى يؤتى ماله يتزكى }.

مكاتنه عند الرسول : كان رضى الله عنه من أقرب الناس الى قلب الرسول صلى الله عليه وسلم - وأعظمهم منزلة عنده حتى قال فيه "ان من امن الناس على صحبته وماله ابو بكر ولو كنت متخذا خليلاً لاتخذت ابا بكر خليلاً ،ولكن اخوة فى الاسلام بيت " وحينما اسرى برسول الله من مكة الى القدس كان ابو بكر اول من صدق بهذا النبأ ، فلقبه الرسول الكريم بالصديق ،ولقد سجل له القرآن شرف الصحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء الهجرة الى المدينة المنورة فقال تعالى {ثانى اثنين اذ هما فى الغار ذا يقول لصاحبه لاتحزن ان الله معنا }.
خلافة الصديق .
فى اثناء مرض الرسول صلى الله عليه وسلم امره ان يصلى بالمسلمين ،وبعد وفاة الرسول بويع ابو بكر بالخلافة فى سقيفة بنى ساعدة ، وكان زاهداً فيها ولم يسع اليها ، اذ دخل عليه ذات يوم عمر بن الخطاب رضى الله عنه فوجده يبكى فسأله عن ذلك فقال له ياعمر لا حاجة لى فى امارتكم .

فرد عليه عمر :"اين المفر ؟ والله لا نقيلك ولا نستقيلك ".

وكان له بعد وفاة الرسول موقفاً عظيماً ، حيث تضعضع الصحابة ، وذلك لأن أصحاب رسول الله رضوان الله تعالى عليهم ما كانت نفوسهم مهيَّأةً لتلقي نبأ وفاة رسول الله ، شيء فوق الحسبان ، فوق أن يتوهموا هذا الشيء ، فضلاً عن أن يعاينوه ، أيموت محمد عليه الصلاة والسلام ؟ أعوذ بالله ، فلذلك هزَّ هذا النبأ أركان عملاق الإسلام ، حتى قال : واللهِ من يقل : إن محمد رسول الله قد مات لأضربنّ عنقه ، إنه لم يمت ، ذهب إلى ربه وسيعود ، كل أصحاب رسول الله مادت بهم الأرض وتزلزلت ، ولم يكن إلا هذا الصحابي الجليل الذي بقي كالجبل الأشم ، على الرغم من شدة حبه للنبي وتعلقه به ووفائه له بقي صامداً كالجبل ، قال : من كان يعبد محمداً فإنّ محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإنّ الله حيّ لا يموت .
وقد كانت هناك إشارة لخلافته ارسول الله فقد كانت السيدة عائشة ابنته -رضى الله عنها- تعرف أن أباها رقيق القلب ، كثير البكاء ، لا يحتمل أن يقف مكان رسول الله ، هذا من شدة الوفاء ، لا يحتمل أن يرى نفسه يصلي بالناس مكان النبي عليه الصلاة والسلام ، فقالت : يا رسول الله إنّ أبا بكر رجل رقيق القلب ، وأنّه إذا قام مقامك غلبه البكاء ، فمر عمر أن يصلي بالناس .
وحين روجع النبي عليه الصلاة والسلام غضب أشد الغضب ، وقال : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، قَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَعَادَتْ ، فَقَالَ : مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *(متفق عليه) فهنا نرى إصراٌر على أن يصلي مكانه الصديق ، وهذه شهادة من النبي عليه الصلاة والسلام لهذا الصحابي الجليل ، بأنه أول أصحاب رسول الله قدراً ، وعلماً ، وإيماناً .
قام ابو بكر -رضى الله عنه - فى خلافته التى لم ترد على سنتين ونصف باعمال جليلة من اهمها انقاذ جيش اسامة الذى كان قد اعده الرسول قبل وفاته لملاقاة الروم وتأديبهم .

ومحاربة المرتدين والمتنبئين والقضاء عليهم فى اقل من عام، كما قام بجمع القرآن فى مصحف واحد ، وووجه الجيوش الاسلامية للعراق والشام .

لقد كان ابو بكر صحابي جليل ، يعد من قمم صحابة رسول الله ، بل أعلاهم قدراً على الإطلاق ، صحابي ما ساء رسول الله قط ، صحابي بلغ مِن قدره أنه ما دعا النبي أحداً إلى الإسلام إلا كانت له كبوة إلا أبا بكر ، فإنه لم يتلعثم ،كان قمة في الورع ، وبُعْد الفهم و الشجاعة ، وفي حسن سياسة الأمور ، فقد كان بحق كما يقولون : المجدِّد الثاني للدولة الإسلامية بعد أن خرج الناس من دين الله أفواجاً ، عقِب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعد أنْ دخلوه أفواجاً.

Dr Geo
03-Feb-2007, 11:50 AM
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
هو ثاني الخلفاء الراشدين وأول من نودي بلقب أمير المؤمنين إنه سيدنا عمر بن الخطاب -رضى الله عنه - بعد توليه الخلافة نودي (بخليفة خليفة) رسول الله،حيث كان الصحابة ينادون أبو بكر الصديق بخليفة رسول الله ، فأتفق الصحابة على تغيير الأسم إلى أمير المؤمنين .
اسمه عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وفي كعب يجتمع نسبه مع نسب محمد بن عبد الله رسول الإسلام.
أمه حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل، كان عدد المسلمين يوم أسلم الخطاب تسعة وثلاثين، كان صهر رسول الله وأبا أم المؤمنين حفصة،تولى الخلافة وكان عمره خمسا وخمسين سنة،وتولى الخلافة عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام .
فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان ، وتم بناء البصرة والكوفة .
كان سيدنا عمر بن الخطاب أول من أرخ بالهجرة ، ودون الدواوين ، وصلى بالناس التراويح ،ودفن مع رسول الله وصاحبه أبي بكر في غرفة عائشة .
لقب بالفاروق لأنه كان يفرق بين الحق والباطل ولا يخاف في الله لومة لائم، وكنيته أبو حفص، أنجب اثني عشر ولدا، ستة من الذكور هم عبدالله وعبد الرحمن وزيد وعبيدالله وعاصم وعياض، وست من الإناث وهن حفصة ورقية وفاطمة وصفية وزينب وأم الوليد.
قبل إسلامه كان أمير المؤمنين من أنبه فتيان قريش وأشدهم ، شارك فيما كانوا يتصفون به من لهو وعبادة .
فشرب الخمر ، وعبد الأوثان واشتد بالأذى على المسلمين في سنوات الدعوة الأولى ، وكان يعرف القراءة والكتابة .
أسلم الفاروق في السنة السادسة من البعثة ،ومنذ اسلامه تحولت شدته على المسلمين إلى شدة على الكافرين ،ولما كان قد سبقه إلى الإسلام تسعة وثلاثون صحابيا فكان هو متمما للأربعين ، وقد استجاب الله به دعوة رسوله صلى الله عليه وسلم إذ قال : " اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : أبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب " رواه الترمذي فكان إسلامه دون أبي جهل ، دليلاً على محبة الله له ، وكرامته عنده .
وفى خلافة أبى بكر الصديق كانت شدة عمر مثلما كانت في حياة النبي عليه الصلاة والسلام ،حيث كان أبى بكر رجلا حليماً تملأ الرحمة برديه ،ولذلك كان أبو بكر يأخذ برأيه.
تولى عمر بن الخطاب الخلافة فسجل أروع الآثار في تاريخ ا لإسلام، حيث أتم ما بدأ به أبو بكر من حرب فارس والروم ، فانتهت باستيلاء المسلمين على مصر والشام والعراق ومملكة فارس .
وتولى تنظيم جهاز الدولة ، ودون الدواوين ، وجبى خراج الأراضي المفتوحة بأعدل طريق وواجه حاجات الدولة الإسلامية في الأنظمة والقوانين ، بأعظم عبقرية تشريعية عرفها تاريخ الإسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفى ظل قوة عادلة استطاعت كبح جماح أعداء الإسلام ، ومع هذه الشدة في الحق ، كانت لأمير المؤمنين رحمة بالشعب ، من ضعفاء ، وفقراء ،فلما خاف المسلمون من أن يشتد عليهم في ولايته ، خطب فيهم فقال :"اعلموا أن تلك الشدة قد أضعفت ، ولكنها إنما تكون على أهل الظلم والتعدي على المسلمين ، فأما أهل السلامة والدين والقصد ، فأنا ألين لهم من بعضهم لبعض".
فكانت رحمة سيدنا عمر بن الخطاب رضوان الله عليه تدفعه إلى أن يتجول فى الليل والناس نيام ، يتفقد المنقطعين والمعوزين والبائسين ، فكانت رحمة القوي الحازم العادل بمن يستحق الرحمة.

Dr Geo
03-Feb-2007, 11:51 AM
عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه
هو ثالت الخلفاء وكان كثير الحياء و أول مهاجر إلى أرض الحبشة ولقب (بذى نورين)
إسم الصحابي: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ بن فهر بن مالك بن النضر،يجتمع نسبه مع الرسول في الجد الرابع من جهة أبيه‏‏ عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، فهو قرشي أموي يجتمع هو والنبي في عبد مناف.
أمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس, ولد بمكة, كان غنيا شريفا في الجاهلية وكان أنسب قريش لقريش، و أعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان رجال قريش يألفونه لعلمه، وتجاربه، وحسن مجالسته، وكان شديد الحياء، لم يقترف فاحشة قط لا في جاهلية ولا في اسلام وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يحبه جدا وقال فيه (احيى امتي عثمان) وقال(لقد رايت انى اعطيت المقاليد والموازين فاما المقاليد فهي المفاتيح فوضعت ووضعت الامة فرجحت بها ثم جيء بأبو بكر فوز فوزن بها ثم جيء بعمر فوزن فوزن بها ثم جيء بعثمان فوزن فوزن بها.
) أسلم سيدنا عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم، في أول الإسلام وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له‏:‏ ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع، ولا تبصر، ولا تضر، ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى، واللَّه إنها كذلك، قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏.
‏ وفي الحال مرَّ رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ فقال‏:‏ ‏(‏يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه‏)‏‏.
‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمد رسول عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوجت رقية‏.
‏ وكان عثمان بن عفان -رضى الله عنه- أول مهاجر إلى أرض الحبشة ثم تابعه سائر المهاجرين ،ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة, تزوج عثمان رقية بنت رسول الله محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- وهجرت معة إلى الحبشة وأيضاً هجرت معة إلى المدينة وكان يقال‏:‏ {أحسن زوجين رآهما إنسان، رقية وعثمان}، إلا إنها مرضت وماتت أثناء غزوة بدر ،وزوجه الرسول من أختها أم كلثوم لذلك لقب عثمان (بذى نورين) لأنة تزوج من بنتى رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم.
بشر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عثمان بالجنة كأبي بكر وعمر وعلي وبقية العشرة، وأخبره بأنه سيموت شهيدًا‏واستخلفه رسول اللَّه على المدينة في غزوته إلى ذات الرقاع وإلى غطفان.
بعد وفاة سيدنا عمر بن الخطاب-رضى الله عنه- تولي عثمان الخلافة وعمره 68 عامًا ،،وفي اختياره للخلافة قصة تعرف بقصة الشورى وهي أنه لما طعن عمر بن الخطاب دعا ستة أشخاص من الصحابة وهم: علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام و طلحة بن عبيد الله ليختاروا من بينهم خليفة وذهب المدعوون إلى لقاء عمر إلا طلحة بن عبيد الله فقد كان في سفر وقال عمر أختاروا خليفة من بينكم في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن ، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين.
فتح عثمان اثناء خلافته الإسكندرية ثم أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص، وتولى انشاء أول أسطول إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين، ومن أهم إنجازاته نسخ القرآن الكريم الذي كان قد جمعه أبو بكر الصديق وجمع الناس على مصحف واحد وهو مايعرف بالمصاحف العثمانية .
شهدت الفترة الأخيرة من خلافته فتنة، وعمل رجلاً يهودياً على تأجيج هذه الفتنة ،فنقم بعض الناس عليه ،فجاءت الوفود من مصر والكوفة والبصرة ، وحاصروا داره ومنعوا عنه الماء، والخروج إلى الصلاة حتى يتنازل عن الخلافة.
فرفض عثمان لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ((يا عثمان، إنه لعل الله يقمصك قميصاً، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه))، وبلغ أصحاب الفتنة أن جيشاً من الشام قادم لنجدته، فاقتحموا عليه داره وهو يقرأ القرآن، فقتلوه وكان ذلك في شهر ذي الحجة سنة 35هـ فسقطت أول قطرة من دمه على قول الله تعالى {فسيكفيكهم الله }.

Dr Geo
03-Feb-2007, 11:53 AM
علي رضي الله عنه وارضاه
من الاوئل الذين اسلموا من الصبيان ورابع الخلفاء الراشدين وأحد العشر الذين بشروا بالجنة

هو علي بن أبي طالب، وأبو طالب هو عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي.
ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة سيدة نساء العالمين، وأبو السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة.
وعلى هو أول من أسلم من الصبيان أسلم بعد خديجة وأبي بكر، وقيل بل قبل أبي بكر، وعمره عشر سنين أوخمس عشرة سنة، وهو من العشرة المبشرين بالجنة، تآخى النبي صلى الله عليه وسلم معه عندما آخى بين المسلمين، وقال أنت أخي في الدنيا والآخرة.
نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج مهاجرا، وتغطى ببردته ليعمى على المشركين المرابضين أمام بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يؤدي ما كان عنده من الأمانات إلى أهلها.
ثم هاجر متخفيا ماشيا فتورمت قدماه من كثرة المشي حتى قدم المدينة، وشهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا، وشهد أحدا وأصيب فيها بست عشرة إصابة، وكان حامل اللواء بعد استشهاد مصعب بن عمير، وشهد المشاهد كلها إلا يوم تبوك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم رده إلى المدينة واستخلفه على أهله وقال له: "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي".
وفي يوم خيبر، أعطى النبي صلى الله عليه وسلم الراية في أول يوم لأبي بكر، فلم يفتح له، فأعطاها لعمر في اليوم الثاني فلم يفتح له، فقال: "لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه"، فأعطاها عليا، وفتح الله على يديه.
وكان علي عالما يسأله الناس ولا يسألون بعده أحدا، وكان عمر يستعيذ من معضلة ولا أبا الحسن لها، وقد ولاه النبي صلى الله عليه وسلم قضاء اليمن، وعلى هو الذي قتل عمرو بن عبد ود فارس العرب.
بايع أبا بكر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وعاونه، وبايع عمر من بعده وعاونه، وبايع عثمان وعاونه، وآزره في فتنته مؤازرة شديدة، فقد عرض عليه أن يأتيه بأبنائه فيقاتلوا دونه، ويفكوا حصاره.
ولكن عثمان رفض حقنا للدماء، فلما قتل عثمان أجمع الناس على مبايعة علي بالخلافة، فبايعوه واختلف عليه بعض الناس، فتخلف معاوية في أهل الشام، وامتنعوا عن بيعته، وحاربه معاوية مطالبا بدم عثمان، وكانت فتنة شديدة على المسلمين، وقعت فيها موقعتان شهيرتان هما الجمل وصفين، وبعدهما اتفق علي ومعاوية على التحكيم حقنا لدماء المسلمين، فخرج على علىّ فريق من أصحابه رفضا لقبوله التحكيم بينه وبين معاوية، وهؤلاء الذين خرجوا على علي هم الخوارج، وقد قاتلهم علي رضي الله عنه، وقتل كثيرا منهم، محققا بذلك نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم له.
وقرر ثلاثة من الخوارج قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص، وتوجه كل واحد إلى الرجل الذي اختار أن يقتله، فلم يفلح منهم في هدفه غير قاتل علىّ وهو عبد الرحمن بن ملجم، ضربه غيلة وغدرا بسيف مسموم وهو في طريقه لصلاة الصبح في رمضان سنة أربعين للهجرة.
كان على بن أبي طالب رضي الله عنه واسع العلم، يسأله كثير من الصحابة، حتى قال ابن عباس: لقد أعطي علي تسعة أعشار العلم، وايم الله لقد شاركهم في العشر العاشر.

أم عبدالرحمن
03-Feb-2007, 01:21 PM
جزاك الله خير على المعلومات

أم عبدالرحمن
03-Feb-2007, 01:22 PM
بارك الله فيك

أم عبدالرحمن
03-Feb-2007, 01:22 PM
يعطيك العافيه على الموضوع الرائع

أم عبدالرحمن
03-Feb-2007, 01:23 PM
فى ميزان حسناتك

وبانتظار مواضيعك الشيقة

Dr Geo
03-Feb-2007, 04:43 PM
مشكورة على المرور

Dr Geo
03-Feb-2007, 04:43 PM
حياج ام عبدالرحمن مشكورة على المرور

Dr Geo
03-Feb-2007, 04:44 PM
وياج ان شاء الله مشكورة ام عبدالرحمن

Dr Geo
03-Feb-2007, 04:45 PM
أجمعين يا ام عبدالرحمن شاكر لج على مرورج الكريم

GEOLOGIST
03-Feb-2007, 10:17 PM
جزاك الله خيرا الجزاء يااخي دكتور جيو ووفقك لما يحب ويرضى

GEOLOGIST
03-Feb-2007, 10:19 PM
بارك الله فيك دكتور جيو

GEOLOGIST
03-Feb-2007, 10:26 PM
وا عمراه
اين هو (رضي الله عنه)كي يصلح احوال المسلمين الان !
جزاك الله خير دكتور على هذا الموضوع الرائع

GEOLOGIST
03-Feb-2007, 10:28 PM
جزاك الله خير اخوي دكتور جيو ونفع بك البلادوالعباد

Geo_Q8
03-Feb-2007, 11:11 PM
جزاك الله خيرا اخي الدكتور فعلا دكتور بمعنى الكلمة

Dr Geo
04-Feb-2007, 12:36 AM
شكرا على المرور جيولوجيست حبيبي

Dr Geo
04-Feb-2007, 12:38 AM
شكرا جيولوجيست على المرور حبيبي

Al-Rfa3i
04-Feb-2007, 03:22 AM
جزاك الله خير اخي الكريم على الموضوع

Al-Rfa3i
04-Feb-2007, 03:30 AM
جزاك الله خيرا اخي الكريم.

Al-Rfa3i
04-Feb-2007, 03:46 AM
جزاك الله خير اخي الفاضل على الموضوعات القيمة جدا

Al-Rfa3i
04-Feb-2007, 03:55 AM
جزاك الله خيرا على المواضيع القيمة جدا اخي الكريم

Dr Geo
04-Feb-2007, 11:00 AM
الله يعافيكم اخواني جيولوجيست والرفاعي وشاكر لكم مروركم الكريم

Dr Geo
04-Feb-2007, 11:01 AM
قطرة من بحركم اخواني واحبائي

Dr Geo
04-Feb-2007, 11:04 AM
شكرا لك الرفاعي مرورك حبيبي

Dr Geo
04-Feb-2007, 11:10 AM
حياكم الله وبياكم اخواني واحبائي