المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب مساعده


غدوره
11-Apr-2007, 03:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشلونكم انشاء الله بخير؟

انا بالصف الحادي عشر علمي والابله طالبه منا بحث بس انا ما حصلته ويا ريت اتساعدوني لو سمحتوا

اهوه الموضوع كله عن الجيولوجيا الاقتصاديه لدولة الكويت

بس انا ابي بس عن التكوينات الصخريه الحاويه للمياه الارضيه في الكويت


واتمنى اني احصله عندكم

ومع جزيل الشكر للجميع

الـــــــروح
11-Apr-2007, 05:48 PM
هذا موضوع عام عن جيولوجيه الكويت اتمنى يفيدج عزيزتي تتميز طبوغرافية دولة الكويت بإستواء سطحها بشكل عام ، حيث يتراوح إرتفاع ظواهرها الجيولوجية ما بين 284 متـر فـي الجـزء الجنوبـي الغربـي ، و 30 مترا في الجـزء الشـرقـي . ومن أهم المظاهر الجيولوجية : مرتفع جال الزور ، منخفض أم الرمم ، وادي الباطن ، مرتفع الأحمدي ، اللياح ، الشقايا ، الدبدبة ، الحومة ، كراع المرو ، المهزول ، وتلال الميزيل ، رأس الأرض ، رأس الجليعة ، رأس الزور ، بالإضافة إلى السهول والأشكال الصحراوية الأخرى . ويعتبر مرتفع جال الزور من أهم تلك المظاهر ، حيث يصل إرتفاعه إلى 125 مترا فوق سطح البحر، ويمتد بمسافة 65 كم محاذيا للساحل الشمالي لدولة الكويت . ويتكون مرتفع جال الزور من صخور رملية وجيرية ، وتتراوح صخوره ما بين عصري الهولوسين والميوسين . وإلى الغرب والشمال الغربي من مرتفع جال الزور يتميز السطح بإنحدار خفيف بإتجاه بعض المنخفضات الصخراوية . وتتكون مجموعة الترسبات الحديثة أسفل مرتفع جال الزور ، حيث تمتد بإتجاه المنطقة الساحلية وتتخللها بعض الشرفات البحرية القديمة. ويقع منخفض أمم الرمم على مسافة أربعة كيلومترات بإتجاه الغرب من مرتفع جال الزور ، حيث يتكون المنخفض من جزئين أساسيين أحدهما يصل عمقه إلى 15 مترا . ويرجع تكوين منخفضض أم الرمم إلى عمليات الإذابة للصخور الجيرية . ويتكون القطاع الطولي للمنخفض من مجموعة من الأشكال المتميزة التي من أهمها : الترسبات الحديثة ، الترسبات الهوائية ، الخبرات ، الترسبات الصخرية . ويعتبر وادي الباطن من أهم المظاهر الطبوغرافية في دولة الكويت . ومن الملاحظ أن وادي الباطن يأخذ في الإتساع من الجنوب الغربي ليصل أقصى إتساع له في الجزء الشمالي الغربي . ومن الممكن تمييز الأنواع التالية من المظاهر في منطقة وادي الباطن : منطقة منبسطة من الرمال ، تلال متفرقة ، هضاب قليلة الإرتفاع ، شرفات مغطاة بطبقة رقيقة من الحصى ، كثبان رملية ، خبرات مائية متفرقة ، وأخيرا ترسبات حصوية . ومن المظاهر الطبوغرافية في جنوب دولة الكويت هضبة الأحمدي ، حيث يصل إرتفاعها بحدود 125 مترا عن سطح البحر ، ويبلغ طولها حوالي 6 كم. كما تظهر على سطح دولة الكويت مجموعة من التلال ، أهمها : تل وارة ، الذي يقع في جنوب البلاد ، ويصل إرتفاعه إلى 30 مترا بينما تل البرقان يصل إرتفاعه إلى 50 مترا ويتميز بإستدارة شكله الخارجي . ويعتبر الشريط الشرقي والجزء الجنوبي الشرقي لدولة الكويت منبسطا ، وقليل الإرتفاع ، ويتميز بوجود السباخ والمسطحات الطينية ، حيث يحيط بها مجموعة من الكثبان والهضاب والساحلية ، والتي من أهمها تلك الموجودة في منطقة الخيران الساحلية . كذلك يظهر على الشريط الساحلي مجموعة من الجروف الساحلية التي يعود أصلها إلى بعض الحركات التكتونية في المنطقة . ويبلغ إرتفاع أحد الجروف الساحلية 45 مترا فوق سطح البحر. الجيولوجيا السطحية: تقع دولة الكويت من الناحية الجيولوجية بين الساحل الشمالي للخليج العربي شمالا والترسبات الحصوية لمكونات الدبدبة من الناحية الجنوبية ، ويحدها شرقا الخليج العربي بمياهه الضحلة ، وجنوبا رمال الدهناء الصحراوية للمملكة العربية السعودية . وتتميز جيولوجية الكويت بإستواء سطحها ، حيث من الممكن تقسيمها إلى جزئين رئيسين : الجزء الشمالي : ويتكون من سطح حصوي مائل إلى الإستواء تتخلله بعض المنخفضات . كما تتشكل بعض التلال المنفردة ، إضافة إلى بعض التلال المتصلة التي تمتد من الناحية الشمالية الشرقية بإتجاه الجنوب الغربي لتختفي تماما في منطقة الروضتين الغنية بمياهها الجوفية . ومن أهم المعالم الجيولوجية البارزة في الجزء الشمالي مرتفع جال الزور وجال اللياح. الجزء الجنوبي : يتكون من رمال صخراوية ناعمة ، ويبرز خلال الرمال الناعمة مرتفع الأحمدي ، الذي يصل إرتفاعه إلى 125 مترا . ويعتبر وادي الباطن من أهم المميزات الجيولوجية البارزة ، وهو يمتد من أقصى الجنوب الغربي بإتجاه الشمال الشرقي . وتبلغ أعمار الصخور الموجودة على سطح الكويت من العضر الحديث حتى عصر الإيوسين الأوسط 47 مليون سنة . وتعتبر الترسبات الموجودة في جزيرتي وربة وبوبيان من الترسبات الحديثة التي تكونت بسبب نهري دجلة والفرات وبشكل عام فإن معظم جيولوجية الكويت وترسباتها السطحية حديثة العهد ولا تتجاوز 66 مليون سنة . ومعظم تلك الترسبات الحديثة يقع فوق طيات من تكوينات العصر الطباشيري والجوراسي ، الذي يمتد من 25 إلى 208 مليون سنة . وتوجد على سطح الكويت مجموعة من الصخور الحديثة تتكون من الحجر الجيري والصوان ، بالإضافة إلى الرمال الناعمة . ويلاحظ وجود بعض الطبقات الكارستية ( الفجوات الغائرة ). والتي عادة ما تفصل بين تكوينات الميوسين والبلايوسين . وتشكل تلك الفجوات الغائرة فترة طويلة من التجوية . وتعد طبقات الغار وفارس ، اللتان تنتميان إلى عصر البلايوسين ، من الطبقات المتميزة حيث تكثر بها مكونات الحجر الجيري والرمل والصلصال ويعلو طبقات الغار والفارس مكونات طبقات الدبدبة وهي تتكون من جزئين رئيسين حيث يتكون الجزء العلوي من رمال خشنة بينما الجزء السفلي يتكون من رمال ناعمة . وعموما فإن مكونات الدبدبة أصلها تكوينات مجار مائية يصل سمكها أحيانا إلى ثلاثة أمتار . وتتميز الترسبات الحديثة بكثرة أسطح الحصى المنتشرة في معظم أرض الكويت وأما على السواحل فتوجد كميات هائلة من السباخ والمسطحات الطينية والرمال الجيرية وتكوينات الدبدبة تغطي معظم سطح الكويت حيث يكثر بها الحصى ذو الأصل الناري والمتحول ويرجع مصدر تلك الترسبات إلى السيول القادمة من أرض الجزيرة العربية خلال الوديان والمجاري السيلية . وتقع دولة الكويت من الناحية التكتونية بين جبال زاجروس الإيرانية من الناحية الشمالية والشرقية وتعتبر هذه المنطقة ( جبال زاجروس) غير مستقرة من الناحية التكتونية ، حيث لا تزال بعض التحركات الزلزالية تصيب المنطقة بين الحين والآخر . وأما من الناحية الجنوبية فإن الكويت تعتبر جزءا من جيولوجية شبه الجزيرة العربية التي تتميز بإتزان جيولوجيتها منذ حقب الكاميري ( أي قبل 505 مليون سنة ) وتميل طبقات درع الجزيرة نحو الشمال الشرقي وتتكون من الحجر الجيري ، والطفل ، والرمل الحجري ، والمارل. ومن الملاحظ وجود مجموعة من الطيات المحدبة التي تأخذ إتجاه الشمال – الجنوبي ، وتتميز بمكانتها البترولية ومن أهم المظاهر التركيبية بدولة الكويت وجود وادي الباطن الممتد من أقصى الجنوب الغربي بإتجاه الشمال الشرقي . ويعتبر وادي لباطن إمتدادا لوادي الرمة في المملكة العربية السعودية . الجيومورفولوجيا: تم التعرف بواسطة إستخدام الصور الفضائية على أربعة أقاليم جيومورفولجية . وقد تم هذا التقسيم بناء على التكوينات الجيولوجية ( السطحية ) والمظاهر الجيومورفولوجية وهذه الأقاليم هي : الإقليم الشمالي: ويتميز بالترسبات المائية لتأثره من مصب شط العرب . وكذلك الترسبات الحصوية من أثر وادي الباطن ومن أهم المظاهر الجيومورفولوجية : منطقة العبدلي ( ترسبات طينية ) والمنخفضات والجروف ( حصى وجلاميد ) الخبرات ( ترسبات ملحية ) والروضتين ( ترسبات رملية ) والكثبان الرملية ، وأم المرادم ( حجر جيري ) . الإقليم الغربي : ويتميز بتأثره بالجريان السطحي الكثيف للمياه في ذلك الوقت ، حيث تشكل وادي الباطن ، ومن أهم المظاهر التي تميز بها هذا الإقليم كثرة الترسبات الحصوية في منطقة وادي الباطن وتشير بعض الدلائل إلى وجود فالق كبير تحت منطقة الوادي أعقبتها فترة طويلة من التعرية . الإقليم الجنوبي : ويغطي هذا الإقليم المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية وتتحكم الرياح بشكل كبير في مكونات هذا الإقليم والتي من أهمها تلك الأسطح الصحراوية المنبسطة التي تكثر معها حركة الرمال السائبة. كما توجد بعض المناطق الصخرية ذات الترسبات الملحية والتي بها نسبة عالية من كربونات الكالسيوم . الإقليم الساحلي ويحيط بدولة الكويت من الناحية الشرقية المطلة على الخليج العربي ويوجد في المنطقة الوسطى مرتفع جال الزور ، رأس الصبية ، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة وواسعة من المسطحات الطينية ، التي تكثر فيها السباخ والممالح وكذلك توجد بعض الجروف الساحلية والكثبان الساحلية . التربة: يعزى تكوين التربة في الكويت إلى عمليات النقل والإرساب بفعل مياه السيول خلال العصور التي كانت سائدة بالمنطقة قبل حقبة الجفاف الحالية حيث تشكلت التربة في المناطق المنخفضة من فتات صخري غير متجانس في أحجام حبيباته ومتباين في تركيبه المعدني ثم نقله من مسافات بعيدة في جزيرة العرب وعند سيادة الجفاف وإنتهاء العصر المطير تعاظم دور الرياح في تشكل التربة وتقلص دور المياه وإقتصر على فترات نادرة الحدوث وتحت ظروف الجفاف التي سادت حدث إنتقال الغرين والطين والرمال الدقيقة مع المواد العضوية من التربة المترسبة بفعل السيول كذلك نحت بعض المنخفضات والخبرات مثل منخفضات أم الرمم وأم العيش بالجزء الشمالي الشرقي من الكويت وساعدت هذه العمليات على سيادة الكثبان الرملية وفرشات الرمال في مناطق متعددة . الكثبان الرملية: تغطي الكثبان الرملية مساحة شاسعة في دولة الكويت تصل إلى أكثر من 500 كم مربع ومن الممكن رصد تلك الكثبان الرملية من خلال صور الأقمار الصناعية ومعظم حقول الكثبان الرملية تأخذ المسار العام لحركة الرياح السائدة . وتشير الدلائل إلى أن مصدرها من جنوب العرق وتختلف أحجام الكثبان الرملية من مكان لآخر ومن أهم أنواعها مايلي : الكثبان الرملية المتعامدة : حيث يتراوح طولها ما بين 15 و 20 مترا وإرتفاعها ما بين 10 و 15 مترا ومعظمها يتكون في منطقة الهضاب والويان . الكثبان الرملية الهلالية : حيث توجد إلى الجنوب من الكثبان الرملية المتعامدة في منطقة المنخفضات ما بين الهضاب والتلال ويتراوح معدل حركتها ما بين 15 – 20 مترا / السنة . الكثبان الرملية الكتلية : وهي مجموعة من الرمال الموجودة في أقصى الجنوب لتجمعات الكثبان الرملية وتشكل غطاءات رملية كبيرة . وتعتبر طبوغرافية المنطقة مستوية ولا يشوبها أي من التضاريس الحادة وبشكل عام فإنتجمعات الكثبان الرملية تعكس لنا نظام الرياح السائدة وإتجاهاتها خلال الفترات السابقة . وتحتوي الكثبان الرملية على نسبة عالية من الكوارتز ومكونات الحجر الجيري كما يلاحظ إستدارة الحبيبات التي عادة ما تعكس لنا طول المسافة التي قطعتها تلك الحبيبات حتى إستقرت في مكانها الحالي .


وهذا عن احد حقول المياه الجوفيه (( حقل ام قدير ))

يعتبر حقل أم قدير أحد أهم خزانات المياه الجوفية الرئيسية في دولة الكويت. ويقع الحقل في الركن الجنوبي الغربي لدولة الكويت قريباً من الحدود الكويتية السعودية ويحتل مساحة قدرها 450 كم2. تستخرج المياه الجوفية قليلة الملوحة من خزانين رئيسيين هما تكوين الدمام الجيري ومجموعة الكويت التي تعلوه. إن خزان تكوين الدمام الجيري يمتد من منطقة الدهناء في المملكة العربية السعودية إلى أسفل خزان مجموعة الكويت في دولة الكويت كجزء من نظام خزان الأيوسين. يتراوح مجموع الأملاح الذائبة للمياه الجوفية في تكوين الدمام ما بين 2798 إلى 5534 ملجم / لتر ، وبقيمة متوسطة 3480 ملجم / لتر. إن الهدف من الدراسة الحالية التعرف على كيميائية المياه الجوفية والعمليات الجيوكيميائية السائدة في خزان الدمام في منطقة الدراسة. ولقد تمت الدراسة الهيدروكيميائية الشاملة للمياه الجوفية لحقل أم قدير باستخدام برنامج الحاسب الآلي WATEQ4F وبرنامج الحاسب الآلي NETPATH بتطبيق تقنية التوازن الكتلي. ولقد وجد أن عملية الدلمته هي العملية الجيوكيميائية التي تحكم الخواص الكيميائية للمياه الجوفية للخزان الجوفي لتكوين الدمام الجيري لمنطقة الدراسة. كما اتضح أن أصل المياه الجوفية في خزان الدمام هي أساساً من نوع صوديوم – كبريتات من أصل مياه قارية في الجزء الجنوبي ، ومن نوع كلور – ماغنسيوم من أصل مياه بحرية في الجزء الجنوبي والشرقي من منطقة الدراسة. كما أثبتت الدراسة أن مركبات الكبريتات المائية هي أهم المركبات التي تتحد مع نوعية المياه صوديوم – كبريتات القارية الأصل لخزان الدمام. لقد وجد أن نوعية مياه كلور – ماغنسيوم تتراوح في درجة التشبع بالنسبة إلى معادن الكالسيت والدولوميت ، بينما نوعية مياه الصوديوم – كبريتات عالية التشبع عموماً بالنسبة إلى معادن الكالسيت والدولوميت. كما أن المياه الجوفية بنوعيها السابقين تظهر حالة من التوازن بالنسبة لمعدن الجبس ، ومن حالة تحت التشبع بالنسبة إلى معدن الهاليت. كما أتضح من نسبة كلور / صوديوم لنوعية مياه صوديوم – كبريتات إلى وجود عملية الإذابة الطبيعية التي تؤدي إلى النقص في أيونات الكالسيوم وزيادة أيونات الصوديوم. لقد تبين من الدراسة أن وجود أحزمة رقيقة من معدن الجبس والليجنايت في اتجاه حركة المياه الجوفية هي التي تتحكم في العمليات الجيوكيميائية لنوعية مياه كلور – ماغنسيوم. كما دلت تقنية التوازن الكتلي على أن عملية الدلمتة تبدأ بعد أن يصل معدن الكالسيت إلى حالة التوازن في المحلول.

Don_Geo
11-Apr-2007, 08:36 PM
بارك الله فيج استاذتنا الروح ....

اضافه بسيطه عن حقل الروضتين اتنمى ان تكون ذات فائدة


++++++++++++++
حقل الروضتين

يقع حقل الروضتين فى منطقة الروضتين شمال الكويت ، وتقع هذه المنطقة في محيط يتميز بتاريخه الطبيعي وظواهره الجيولوجية

أما تسمية "الروضتين" فقد جاءت من معنى كلمة "روضه" أي البستان وهى ما يطلق على الأرض وفيرة المياه والخضره.

وتكون الحقل في عصر النيوجين/البلستوسين من تكوين الدبدبة في مجموعة الكويت الجيولوجية، ويمتاز بمياهه العذبة النقية ذات الخواص المعدنية، والتي تجمعت عبر ملايين السنين من مياه الأمطار والسيول والشعاب ....وتغذت بالمعادن الضرورية للجسم عبر ملايين السنين حتى تجمعت في مصفاة طبيعية ضخمة في أعماق أرض الكويت . كما يعتبر حقل الروضتين من أقدم الحقول التي تم استغلالها.

++++++++++++++++++++

غدوره
12-Apr-2007, 02:39 PM
مشكورين ويعطيكم الف عافيه

وانشاء الله اقدر افيدكم مثل ما افدتوني وساعدتوني

جزاكم الله خيراً

أم عبدالرحمن
17-Apr-2007, 05:41 PM
بارك الله فيكم