Al-Rfa3i
08-Apr-2007, 04:00 AM
عقد القادسية من موقف غريمه التقليدي العربي وقذف به الى دوامة الهبوط الى دوري الدرجة الاولى بعد ان تغلب عليه 1/2 في اللقاء الذي جمعهما امس على ستاد محمد الحمد في اطار الجولة الـ13 وقبل الاخيرة لدوري الشهيد فهد الاحمد لكرة القدم.
وفيما رفع الاصفر رصيده الى 22 نقطة في المركز الرابع فان الاخضر ظل على نقاطه التسع وبات في وضع صعب بتساويه مع كل من التضامن والساحل بنفس الرصيد علماً بانه سيلتقي الاخير في الجولة الحاسمة السبت المقبل ويحتاج للفوز فقط لينأى بنفسه عن الدخول في حسابات مع بقية الفرق.
وبعد شوط أول انتهى بالتعادل السلبي افتتح نهير الشمري التسجيل للقادسية في الدقيقة 4 من الشوط الثاني من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد عرقلة الحارس العرباوي يوسف ثويني لحمد العنزي المنفرد علماً بان الهجمة اساسا بدأت بحالة تسلل وقع بها العماني محمد مبارك قبل ان ينفرد العنزي وعزز النشط صالح الشيخ تقدم القادسية بهدف ثان ورائع بعد ان اطلق تسديدة قوية من خارج المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى العليا لمرمى يوسف الثويني في الدقيقة (44) وفي الدقيقة الاخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع ومن ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد عرقلة علي النمش لفراس الخطيب.. تمكن الخطيب نفسه من تقليص الفارق.
الأصفر يواصل الصحوة
واصل القادسية صحوته المتأخرة في دوري الشهيد وسجل فوزه الثالث على التوالي كما جدد فوزه على غريمه التقليدي بعد ان كان هزمه في القسم الاول 1/3.
ورغم ان العربي كان الاكثر احتياجا لنقاط المباراة الثلاث الا ان القادسية كان هو الطرف الافضل في الشوط الثاني تحديداً بعد ان ساد التكافؤ مجريات الشوط الاول مع أفضلية نسبية للعربي في اواخر الشوط لم يتمكن من استثمارها.
خاض الاصفر اللقاء بغياب مهاجميه الدوليين بدر المطوع وخلف السلامة ودفع مدربه بنجم المنتخب الاولمبي حمد العنزي والعاجي ابو كوني محلهما.. فكانت فرصة للعنزي ليثبت أن جلوسه على مقاعد الاحتياط في المباريات الماضية لم يكن في صالح الفريق بعد ان ظهر كمصدر ازعاج لمدافعي العربي وكان وراء ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول.
واحسن مدرب القادسية محمد ابراهيم قراءة الشوط الاول فاجرى تبديلا مؤثرا بين الشوطين عندما دفع بمحمد فهاد بدلا من ابوكوني «السلبي» فدب النشاط في خطي الوسط والهجوم بعد ان تقدم محمد مبارك ليلعب إلى جانب العنزي في المقدمة وتحرر صالح الشيخ من واجباته الدفاعية ليقوم بدور صانع الالعاب بامتياز.
ثمن الأخطاء
دفع العربي ثمن مجموعة من الاخطاء التي ارتكبها لاعبو الوسط والهجوم فلم ينجح الاول في مقارعة نظيره في القادسية في الشوط الثاني وترك له منطقة المناورات علما بان علي مقصيد الذي كان مصدر ازعاج للقادسية في الشوط الأول ادركه التعب في الشوط الثاني وبدلا من ان يكون محورا لهجمات الاخضر صارت جبهته اليسرى مجالا خصبا لانطلاقات علي الشمالي الخطرة.
اما الهجوم فبالاضافة إلى سوء استغلاله للكرات العرضية التي كان وراء اغلبها خالد خلف فان فزعة الاداء الفردي التي غلبت على عناصره ساهمت بوأد هجمات الفريق في مهدها وسهلت كثيرا من مأمورية دفاع القادسية.
ادار اللقاء الحكم الدولي منصور ابل وساعده فارس الشمري ويوسف الخباز وجاسم حبيب رابعا مع جرأة الحكم في احتساب ركلتي جزاء للفريقين الا انه اغفل احتساب ثالثة للقادسية بعد تدخل واضح من حمدي المرزوقي على حمد العنزي وبخلاف ذلك كانت قرارات ابل موفقة اذا ما وضعنا بالاعتبار بان احتساب حالات التسلل مسؤولية المساعد.
ثورة الجمهور العرباوي
شهدت الدقيقة 37 من الشوط الثاني توقف اللعب بعد ان رفض لاعبو القادسية تنفيذ رمية تماس مقابل جماهير العربي التي قامت برمي العلب والقناني على ارضية الملعب ولم تهدأ جماهير الاخضر بعد ذلك بل واصلت الاحتجاج والهتاف الذي لم يخل من العبارات الجارحة حتى نهاية المبارة.
تاريخ النشر: الاحد 8/4/2007
وفيما رفع الاصفر رصيده الى 22 نقطة في المركز الرابع فان الاخضر ظل على نقاطه التسع وبات في وضع صعب بتساويه مع كل من التضامن والساحل بنفس الرصيد علماً بانه سيلتقي الاخير في الجولة الحاسمة السبت المقبل ويحتاج للفوز فقط لينأى بنفسه عن الدخول في حسابات مع بقية الفرق.
وبعد شوط أول انتهى بالتعادل السلبي افتتح نهير الشمري التسجيل للقادسية في الدقيقة 4 من الشوط الثاني من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد عرقلة الحارس العرباوي يوسف ثويني لحمد العنزي المنفرد علماً بان الهجمة اساسا بدأت بحالة تسلل وقع بها العماني محمد مبارك قبل ان ينفرد العنزي وعزز النشط صالح الشيخ تقدم القادسية بهدف ثان ورائع بعد ان اطلق تسديدة قوية من خارج المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى العليا لمرمى يوسف الثويني في الدقيقة (44) وفي الدقيقة الاخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع ومن ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد عرقلة علي النمش لفراس الخطيب.. تمكن الخطيب نفسه من تقليص الفارق.
الأصفر يواصل الصحوة
واصل القادسية صحوته المتأخرة في دوري الشهيد وسجل فوزه الثالث على التوالي كما جدد فوزه على غريمه التقليدي بعد ان كان هزمه في القسم الاول 1/3.
ورغم ان العربي كان الاكثر احتياجا لنقاط المباراة الثلاث الا ان القادسية كان هو الطرف الافضل في الشوط الثاني تحديداً بعد ان ساد التكافؤ مجريات الشوط الاول مع أفضلية نسبية للعربي في اواخر الشوط لم يتمكن من استثمارها.
خاض الاصفر اللقاء بغياب مهاجميه الدوليين بدر المطوع وخلف السلامة ودفع مدربه بنجم المنتخب الاولمبي حمد العنزي والعاجي ابو كوني محلهما.. فكانت فرصة للعنزي ليثبت أن جلوسه على مقاعد الاحتياط في المباريات الماضية لم يكن في صالح الفريق بعد ان ظهر كمصدر ازعاج لمدافعي العربي وكان وراء ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول.
واحسن مدرب القادسية محمد ابراهيم قراءة الشوط الاول فاجرى تبديلا مؤثرا بين الشوطين عندما دفع بمحمد فهاد بدلا من ابوكوني «السلبي» فدب النشاط في خطي الوسط والهجوم بعد ان تقدم محمد مبارك ليلعب إلى جانب العنزي في المقدمة وتحرر صالح الشيخ من واجباته الدفاعية ليقوم بدور صانع الالعاب بامتياز.
ثمن الأخطاء
دفع العربي ثمن مجموعة من الاخطاء التي ارتكبها لاعبو الوسط والهجوم فلم ينجح الاول في مقارعة نظيره في القادسية في الشوط الثاني وترك له منطقة المناورات علما بان علي مقصيد الذي كان مصدر ازعاج للقادسية في الشوط الأول ادركه التعب في الشوط الثاني وبدلا من ان يكون محورا لهجمات الاخضر صارت جبهته اليسرى مجالا خصبا لانطلاقات علي الشمالي الخطرة.
اما الهجوم فبالاضافة إلى سوء استغلاله للكرات العرضية التي كان وراء اغلبها خالد خلف فان فزعة الاداء الفردي التي غلبت على عناصره ساهمت بوأد هجمات الفريق في مهدها وسهلت كثيرا من مأمورية دفاع القادسية.
ادار اللقاء الحكم الدولي منصور ابل وساعده فارس الشمري ويوسف الخباز وجاسم حبيب رابعا مع جرأة الحكم في احتساب ركلتي جزاء للفريقين الا انه اغفل احتساب ثالثة للقادسية بعد تدخل واضح من حمدي المرزوقي على حمد العنزي وبخلاف ذلك كانت قرارات ابل موفقة اذا ما وضعنا بالاعتبار بان احتساب حالات التسلل مسؤولية المساعد.
ثورة الجمهور العرباوي
شهدت الدقيقة 37 من الشوط الثاني توقف اللعب بعد ان رفض لاعبو القادسية تنفيذ رمية تماس مقابل جماهير العربي التي قامت برمي العلب والقناني على ارضية الملعب ولم تهدأ جماهير الاخضر بعد ذلك بل واصلت الاحتجاج والهتاف الذي لم يخل من العبارات الجارحة حتى نهاية المبارة.
تاريخ النشر: الاحد 8/4/2007