عذاري الفيلكاوي
15-Sep-2009, 10:52 PM
رمضان شهر الدعوات
من الجدير عند سماع او قراءة حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان للصائم دعوة لا ترد عند فطره في الحديث ما معناه. من الجدير بالذكر أن تكون لنا وقفة تأمل وتدبر للبيان النبوي الرفيع فإنه من فضل الله سبحانه العظيم أن إكرام الصائم باستجابة الدعوة فكان من بين ثلاث دعوات لا ترد هي دعوة المسافر والوالدين والثالثة دعوة الصائم، فهذا من فضل الله تبارك وتعالى وكرمه العميم العظيم.
إن اعتبار ان للصائم دعوة عند فطره خلال هذا الشهر المبارك بمعنى أن له دعوات كثيرة بعدد أيام الشهر الفضيل بل وزيادة تلك الدعوات التي تكون في الأوقات المختلفة خلال الليل والنهار بل وزيادة علي ذلك في حالات مختلفة كما تكون في السجود وبعد الصلاة وفي القنوت وبين الأذان والإقامة وغير ذلك وبهذا الاعتبار فهناك فعلا دعوات كثيرة جدا يدعوها الصائم وتكون موسما رحبا واسعا لاغتنام الخيرات والبركات.
إن هذه المعاني الطيبة تدفع المؤمن بربه الى زيادة البذل والعطاء وأداء أعمال البر والإحسان وترفع من معنويات المؤمن بربه خاصة وهو يؤدي فريضة الصيام كما تدفع المؤمن بربه الى الشعور بفضل الله وكرمه سبحانه وتساعد العبد لله سبحانه وتعالى بتحقيق شروط القبول من اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم والإخلاص في الدعاء وتحقيق معنى طاعة الله جل وعلا، فاللهم وفقنا لهداك ومرضاتك واجعلنا من عتقاء رمضان. اللهم آمين.
د.صالح الراشد
من الجدير عند سماع او قراءة حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان للصائم دعوة لا ترد عند فطره في الحديث ما معناه. من الجدير بالذكر أن تكون لنا وقفة تأمل وتدبر للبيان النبوي الرفيع فإنه من فضل الله سبحانه العظيم أن إكرام الصائم باستجابة الدعوة فكان من بين ثلاث دعوات لا ترد هي دعوة المسافر والوالدين والثالثة دعوة الصائم، فهذا من فضل الله تبارك وتعالى وكرمه العميم العظيم.
إن اعتبار ان للصائم دعوة عند فطره خلال هذا الشهر المبارك بمعنى أن له دعوات كثيرة بعدد أيام الشهر الفضيل بل وزيادة تلك الدعوات التي تكون في الأوقات المختلفة خلال الليل والنهار بل وزيادة علي ذلك في حالات مختلفة كما تكون في السجود وبعد الصلاة وفي القنوت وبين الأذان والإقامة وغير ذلك وبهذا الاعتبار فهناك فعلا دعوات كثيرة جدا يدعوها الصائم وتكون موسما رحبا واسعا لاغتنام الخيرات والبركات.
إن هذه المعاني الطيبة تدفع المؤمن بربه الى زيادة البذل والعطاء وأداء أعمال البر والإحسان وترفع من معنويات المؤمن بربه خاصة وهو يؤدي فريضة الصيام كما تدفع المؤمن بربه الى الشعور بفضل الله وكرمه سبحانه وتساعد العبد لله سبحانه وتعالى بتحقيق شروط القبول من اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم والإخلاص في الدعاء وتحقيق معنى طاعة الله جل وعلا، فاللهم وفقنا لهداك ومرضاتك واجعلنا من عتقاء رمضان. اللهم آمين.
د.صالح الراشد