عذاري الفيلكاوي
13-Sep-2009, 12:21 AM
ليلة الألف شهر
عندما نعرف ان ليلة القدر هي خير من الف شهر فإنه تتبادر إلى أذهاننا جملة من الافراح
افراح في الدنيا ورجاء ان تكون افراحا في الاخرة فليلة هي ليلة مباركة أنزل الله سبحانه
فيها كتابه الحكيم القرآن الكريم وهي ليلة نورانية محكمة ربانية لم يخبرنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم في أي ليلة هي ولكن قال صلى الله عليه وسلم التمسوها في العشر
الأواخر من رمضان، الحديث وجاءت أحاديث تبين انها في الأيام الوتر من رمضان مثل يوم واحد
وعشرين وثلاثة وعشرين وخمسة وعشرين وجاءت خصوصية ليوم سبعة وعشرين ثم اليوم
الوتر الاخير وهو تسعة وعشرين.
وصف الله سبحانه هذه الليلة المباركة بأنها ليلة ذكر وتسبيح وعبادة لله جل وعلا وبين
سبحانه عظم هذه الليلة وعلو شأنها فبعد قوله سبحانه {إنا انزلناه في ليلة القدر} قال جل
وعلا وأدراك - يا محمد- ما ليلة القدر أي انها ليلة الشرف الرفيع والمكانة السامية، وبعدها
بين لنا سبحانه أن {ليلة القدر خير من ألف شهر} وأنه {تنزل الملائكة واالروح فيها بإذن ربهم
من كل امر} أي تنزل الملائكة والروح وهو جبريل بإذن الله سبحانه وامره وهذا دليل عظمته
وقدرته ورحمته وبيان كل امر قضاه في تلك السنة وانها {سلام هي حتى مطلع الفجر} الآية
أي أمن كلها ليس فيها اذى وشهر فهذا من غير شك فضل لا يطاوله فضل وشعور بأن ليلة
القدر من حرمها فهو المحروم والحصول عليها وشهودها ومن يحرص على صلاة العشاء
والقيام يكون له نصيب منها كما جاء في الحديث فالشعور هنا شعور الصحة والثواب والعمر
المديد فاللهم اجعلنا من عتقاء النار اللهم آمين.
د.صالح الراشد
عندما نعرف ان ليلة القدر هي خير من الف شهر فإنه تتبادر إلى أذهاننا جملة من الافراح
افراح في الدنيا ورجاء ان تكون افراحا في الاخرة فليلة هي ليلة مباركة أنزل الله سبحانه
فيها كتابه الحكيم القرآن الكريم وهي ليلة نورانية محكمة ربانية لم يخبرنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم في أي ليلة هي ولكن قال صلى الله عليه وسلم التمسوها في العشر
الأواخر من رمضان، الحديث وجاءت أحاديث تبين انها في الأيام الوتر من رمضان مثل يوم واحد
وعشرين وثلاثة وعشرين وخمسة وعشرين وجاءت خصوصية ليوم سبعة وعشرين ثم اليوم
الوتر الاخير وهو تسعة وعشرين.
وصف الله سبحانه هذه الليلة المباركة بأنها ليلة ذكر وتسبيح وعبادة لله جل وعلا وبين
سبحانه عظم هذه الليلة وعلو شأنها فبعد قوله سبحانه {إنا انزلناه في ليلة القدر} قال جل
وعلا وأدراك - يا محمد- ما ليلة القدر أي انها ليلة الشرف الرفيع والمكانة السامية، وبعدها
بين لنا سبحانه أن {ليلة القدر خير من ألف شهر} وأنه {تنزل الملائكة واالروح فيها بإذن ربهم
من كل امر} أي تنزل الملائكة والروح وهو جبريل بإذن الله سبحانه وامره وهذا دليل عظمته
وقدرته ورحمته وبيان كل امر قضاه في تلك السنة وانها {سلام هي حتى مطلع الفجر} الآية
أي أمن كلها ليس فيها اذى وشهر فهذا من غير شك فضل لا يطاوله فضل وشعور بأن ليلة
القدر من حرمها فهو المحروم والحصول عليها وشهودها ومن يحرص على صلاة العشاء
والقيام يكون له نصيب منها كما جاء في الحديث فالشعور هنا شعور الصحة والثواب والعمر
المديد فاللهم اجعلنا من عتقاء النار اللهم آمين.
د.صالح الراشد