عذاري الفيلكاوي
24-May-2009, 10:33 AM
إبلاغ وزراء اعتمدوا أعضاء في الوزارة الجديدة يبدأ اليوم.. الزلزلة: نطالب بالكفاءات
أسبوع الحكومة
كتب محمد السلمان وأسامة القطري ومطيران الشامان وجراح المطيري وأحمد الشمري وعبدالله الهاجري ومحمد الهاجري:
اقتربت الحكومة الجديدة من الخروج إلى حيز النور.. فهذا هو اسبوعها.. واليوم وفقا لمصادر مؤكدة «سيتم ابلاغ وزراء اختيروا باعتماد مشاركتهم في الوزارة بينما سيتم ابلاغ آخرين غدا»، قبل اعلانها رسمياً.
واستقر رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد على معظم اعضاء وزارته، في وقت التقى أمس شخصيات اقتصادية لقراءة آلية توزير وزراء الشأن التجاري والمالي.
وأكد النائب علي الدقباسي ان «بدر الدويلة رجل دولة ونأمل ان يبقى في الحكومة الجديدة ولاشك اننا ندعم استمراره في الوزارة».
وذكرت مصادر مطلعة في مكتب سمو رئيس الوزراء ان «البحث لا يزال مستمرا للتوصل الى شخصيات لحمل حقائب الصحة والأشغال والتربية والمواصلات وهذه الحقائب عرضت على عدد من الشخصيات من بينهم نواب ايضا».
ومن جانبه قال النائب د. وليد الطبطبائي ان موضوع رفضه قبول الحقيبة الوزارية «مسألة تعتمد على نوع الحكومة وطريقة ادائها وليس التوزير من اجل التوزير فقط»، مشيرا الى انه لا يمانع دخول الوزارة «اذا كانت الحكومة برلمانية ولديها خطة واضحة وآلية جديدة، اما اذا كانت كالسابق فالعمل خارجها افضل».
وعن قلة عدد النواب الإسلاميين وامكانية النجاح في الاداء، اعرب الطبطبائي عن أمله ان «يكون هناك تعاون بين النواب الإسلاميين بما يخدم المصلحة العامة»، مشيرا إلى أن «قلة النواب الاسلاميين عن السابق ليس مشكلة فالعبرة ليست بالعدد وإنما بالفعالية».
ولفت إلى أن «التنسيق والتعاون مع الكتل الاخرى يجعلان هناك مجالا أوسع للعمل والانجاز».
وفي الاتجاه ذاته يسعى النائبان فيصل المسلم ووليد الطبطبائي للعمل على احياء تجمع تكتل الكتل الذي سبق ان ولد ابان المطالبة بالدوائر الخمس واسهم في تمرير بعض القضايا.
ومن ناحية اخرى اتفق نواب من بينهم علي الراشد ووليد الطبطبائي وفيصل المسلم على تقديم طلب في اولى جلسات مجلس الأمة «لتشكيل لجنة تحقيق في موضوع شيكات النواب التي صرفت من ديوان رئيس الوزراء لبعض النواب كما أعلن ذلك د. فيصل المسلم من أجل كشف الحقيقة وعدم تعميم الاتهام إن كان صحيحاً».
ومن ناحية اخرى انتهى خالد العدوة من اجراءات تقديم طعنه في الانتخابات والذي سيقدم خلال يومين.
وكشفت مصادر مطلعة ان «المرشح فهد عياد المطيري يدرس أيضا تقديم طعن في الانتخابات بعد طعن العدوة لاسيما ان هناك تغييرا واضحا في أرقام الفرز».
مشيرة إلى أن «مصلحة قائمة لأجلكم» ومصلحة البلاد هي التي ستحدد القيام بهذه الخطوة من عدمه.
ومن جانبها أعلنت النائب د.رولا دشتي عن اعتزامها دخول عضوية اللجنة المالية ولجنة شؤون المرأة البرلمانيتين، مشيرة إلى أنها تنسق لذلك حاليا، وأعربت عن تطلعها لوجود 3 نساء في الحكومة.
ومن جهته نفى النائب د.حسن جوهر أن تكون لديه نية للانسحاب من الترشح لمنصب نائب رئيس المجلس.
وأكد النائب د.يوسف الزلزلة الثقة في اختيار سمو رئيس الوزراء لحكومته، متمنيا اختيار ذوي الكفاءات أصحاب الفهم والخبرة في التعاطي السياسي مع المجلس ويعملون كفريق متضامن لأجل تنمية الكويت.
وطالب النائب د.بادي الدوسري بطي صفحة التأزيم، فنحن قادمون للمجلس بيد ممدودة للتعاون مع الحكومة التي نتمنى أن تكون متعاونة.
ومن جانبه رفض النائب غانم اللميع إعادة توزير الأشخاص الذين فشلوا في أداء المهام الموكلة إليهم.
تاريخ النشر 24/05/2009
أسبوع الحكومة
كتب محمد السلمان وأسامة القطري ومطيران الشامان وجراح المطيري وأحمد الشمري وعبدالله الهاجري ومحمد الهاجري:
اقتربت الحكومة الجديدة من الخروج إلى حيز النور.. فهذا هو اسبوعها.. واليوم وفقا لمصادر مؤكدة «سيتم ابلاغ وزراء اختيروا باعتماد مشاركتهم في الوزارة بينما سيتم ابلاغ آخرين غدا»، قبل اعلانها رسمياً.
واستقر رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد على معظم اعضاء وزارته، في وقت التقى أمس شخصيات اقتصادية لقراءة آلية توزير وزراء الشأن التجاري والمالي.
وأكد النائب علي الدقباسي ان «بدر الدويلة رجل دولة ونأمل ان يبقى في الحكومة الجديدة ولاشك اننا ندعم استمراره في الوزارة».
وذكرت مصادر مطلعة في مكتب سمو رئيس الوزراء ان «البحث لا يزال مستمرا للتوصل الى شخصيات لحمل حقائب الصحة والأشغال والتربية والمواصلات وهذه الحقائب عرضت على عدد من الشخصيات من بينهم نواب ايضا».
ومن جانبه قال النائب د. وليد الطبطبائي ان موضوع رفضه قبول الحقيبة الوزارية «مسألة تعتمد على نوع الحكومة وطريقة ادائها وليس التوزير من اجل التوزير فقط»، مشيرا الى انه لا يمانع دخول الوزارة «اذا كانت الحكومة برلمانية ولديها خطة واضحة وآلية جديدة، اما اذا كانت كالسابق فالعمل خارجها افضل».
وعن قلة عدد النواب الإسلاميين وامكانية النجاح في الاداء، اعرب الطبطبائي عن أمله ان «يكون هناك تعاون بين النواب الإسلاميين بما يخدم المصلحة العامة»، مشيرا إلى أن «قلة النواب الاسلاميين عن السابق ليس مشكلة فالعبرة ليست بالعدد وإنما بالفعالية».
ولفت إلى أن «التنسيق والتعاون مع الكتل الاخرى يجعلان هناك مجالا أوسع للعمل والانجاز».
وفي الاتجاه ذاته يسعى النائبان فيصل المسلم ووليد الطبطبائي للعمل على احياء تجمع تكتل الكتل الذي سبق ان ولد ابان المطالبة بالدوائر الخمس واسهم في تمرير بعض القضايا.
ومن ناحية اخرى اتفق نواب من بينهم علي الراشد ووليد الطبطبائي وفيصل المسلم على تقديم طلب في اولى جلسات مجلس الأمة «لتشكيل لجنة تحقيق في موضوع شيكات النواب التي صرفت من ديوان رئيس الوزراء لبعض النواب كما أعلن ذلك د. فيصل المسلم من أجل كشف الحقيقة وعدم تعميم الاتهام إن كان صحيحاً».
ومن ناحية اخرى انتهى خالد العدوة من اجراءات تقديم طعنه في الانتخابات والذي سيقدم خلال يومين.
وكشفت مصادر مطلعة ان «المرشح فهد عياد المطيري يدرس أيضا تقديم طعن في الانتخابات بعد طعن العدوة لاسيما ان هناك تغييرا واضحا في أرقام الفرز».
مشيرة إلى أن «مصلحة قائمة لأجلكم» ومصلحة البلاد هي التي ستحدد القيام بهذه الخطوة من عدمه.
ومن جانبها أعلنت النائب د.رولا دشتي عن اعتزامها دخول عضوية اللجنة المالية ولجنة شؤون المرأة البرلمانيتين، مشيرة إلى أنها تنسق لذلك حاليا، وأعربت عن تطلعها لوجود 3 نساء في الحكومة.
ومن جهته نفى النائب د.حسن جوهر أن تكون لديه نية للانسحاب من الترشح لمنصب نائب رئيس المجلس.
وأكد النائب د.يوسف الزلزلة الثقة في اختيار سمو رئيس الوزراء لحكومته، متمنيا اختيار ذوي الكفاءات أصحاب الفهم والخبرة في التعاطي السياسي مع المجلس ويعملون كفريق متضامن لأجل تنمية الكويت.
وطالب النائب د.بادي الدوسري بطي صفحة التأزيم، فنحن قادمون للمجلس بيد ممدودة للتعاون مع الحكومة التي نتمنى أن تكون متعاونة.
ومن جانبه رفض النائب غانم اللميع إعادة توزير الأشخاص الذين فشلوا في أداء المهام الموكلة إليهم.
تاريخ النشر 24/05/2009