خريف العمر
20-Mar-2007, 10:13 PM
ما هي علاقتك بأشيائك؟
قبل أن تجيب.... أشياؤك جزء من محيطك جزء من هذه البيئة التي تتفاعل معها وعلاقتك بهذا المحيط .. وهذه البيئة قد تحدد إطار علاقتك بهذه الأشياء. هل أنت من هؤلاء الذين يقطعون حوارا جادا أو حميميا مع شخص قريب لتغير من وضع تحفة مالت عن مكانها أو تعدل من وضع ستارة تكرمش قماشها؟ هل أنت من هؤلاء الذين يحبون أن تترتب الأشياء حولهم بالمسطرة والقلم بزاويا معينة ومسافات معينة لا تتغير لو تغيرت قليلا أو انحرفت بنسبة لاتذكر أصيبوا بتشنج وتعطل تفكيرهم وتعاملهم مع كل شيء؟ هل أنت من الذين يرون في الفوضى استقراراً؟ هل أنت من الذين ينتهجون فوضى الاستقرار؟ هل أوراقك متكومة على المكتب وملابسك متناثرة في الدولاب وكتبك هنا وهناك و بطاقات الصراف مختلطة مع بطاقات المستشفى مع بطاقات تعريفية لأناس قابلتهم صدفة؟
لنعد السؤال؛ ما هي علاقتك بالأشياء؟
هل أشياؤك تحدد قيمتك الاجتماعية؟ هل ترى في نظارة برادا وسيارة مرسيدس أو بي إم دبليو تشتريها بالتقسيط و ساعة باتيك فيليب و جهاز «الأي بود» علامة فارقة تجعلك متميزا عن الآخرين؟ هل إحساسك بنفسك ينبع من إحساسك بهذه الأشياء؟ هل تقييمك للآخرين يأتي من خلال ما يملكون؟ هل أنت مهووس بالأشياء؟ هل ترى في هذه الأشياء اكسسوارات تمتعك ولا تشغلك ولا تشكل لك هما أو هاجسا؟ كيف تقيم نفسك؟ أتقيمها بما تملك أو بما خسرته في السوق أو بما تطمع أن تملك أو بما تحتويه من كم إنساني وفكري؟ هل أنت ثري بتجربتك بمن تحب بهؤلاء الذين يحيطون بك ولا تريد أن تخسر ولو لحظة بعيدا عنهم أم أنك تحدد الثراء بحساب تزيد أعداده؟
هل تستمتع بما تملك من مال، من أشياء تقتنيها؟ هل تقتنيها لنفسك أم لتبهر الآخرين؟ هل تضع رأسك على المخدة آخر النهار وتبتسم مرتاحا لأن وجود أطفالك في حد ذاته سعاد لأن صلاح أبنائك راحة لأن الصحة والستر ثمينان ونعمة لا تقدر؟
عالم من الأسئلة.... قد لا يكون لها علاقة ببعضها لكن لها علاقة كبيرة بك!
هل تنكسر بسهولة؟ هل تتذمر دائما؟ هل تجد في نفسك الصفاء الكافي لتبتسم بانشراح أو تضحك براحة بال؟ هل تنظر حولك وتقدر أنك محاط بأصدقاء وأهل وأحباب يشكلون حاجز حماية وكتفاً يسندك وستاراً يدعمك؟
هل أنت مشغول عن كل هذا تفكر فقط في أشيائك التي قد تكون مادية بحتة؟
هل أشياؤك التي تهمك مادية ومظهرية أم هي أشمل من ذلك وأوسع؟
ربما أتى الوقت لتسأل نفسك هذه الأسئلة.... فقط ابتسم ولا تتذمر تذكر أنك محظوظ حتى وإن كان الحظ يعاندك متغلياً عليك؟
منقول
قبل أن تجيب.... أشياؤك جزء من محيطك جزء من هذه البيئة التي تتفاعل معها وعلاقتك بهذا المحيط .. وهذه البيئة قد تحدد إطار علاقتك بهذه الأشياء. هل أنت من هؤلاء الذين يقطعون حوارا جادا أو حميميا مع شخص قريب لتغير من وضع تحفة مالت عن مكانها أو تعدل من وضع ستارة تكرمش قماشها؟ هل أنت من هؤلاء الذين يحبون أن تترتب الأشياء حولهم بالمسطرة والقلم بزاويا معينة ومسافات معينة لا تتغير لو تغيرت قليلا أو انحرفت بنسبة لاتذكر أصيبوا بتشنج وتعطل تفكيرهم وتعاملهم مع كل شيء؟ هل أنت من الذين يرون في الفوضى استقراراً؟ هل أنت من الذين ينتهجون فوضى الاستقرار؟ هل أوراقك متكومة على المكتب وملابسك متناثرة في الدولاب وكتبك هنا وهناك و بطاقات الصراف مختلطة مع بطاقات المستشفى مع بطاقات تعريفية لأناس قابلتهم صدفة؟
لنعد السؤال؛ ما هي علاقتك بالأشياء؟
هل أشياؤك تحدد قيمتك الاجتماعية؟ هل ترى في نظارة برادا وسيارة مرسيدس أو بي إم دبليو تشتريها بالتقسيط و ساعة باتيك فيليب و جهاز «الأي بود» علامة فارقة تجعلك متميزا عن الآخرين؟ هل إحساسك بنفسك ينبع من إحساسك بهذه الأشياء؟ هل تقييمك للآخرين يأتي من خلال ما يملكون؟ هل أنت مهووس بالأشياء؟ هل ترى في هذه الأشياء اكسسوارات تمتعك ولا تشغلك ولا تشكل لك هما أو هاجسا؟ كيف تقيم نفسك؟ أتقيمها بما تملك أو بما خسرته في السوق أو بما تطمع أن تملك أو بما تحتويه من كم إنساني وفكري؟ هل أنت ثري بتجربتك بمن تحب بهؤلاء الذين يحيطون بك ولا تريد أن تخسر ولو لحظة بعيدا عنهم أم أنك تحدد الثراء بحساب تزيد أعداده؟
هل تستمتع بما تملك من مال، من أشياء تقتنيها؟ هل تقتنيها لنفسك أم لتبهر الآخرين؟ هل تضع رأسك على المخدة آخر النهار وتبتسم مرتاحا لأن وجود أطفالك في حد ذاته سعاد لأن صلاح أبنائك راحة لأن الصحة والستر ثمينان ونعمة لا تقدر؟
عالم من الأسئلة.... قد لا يكون لها علاقة ببعضها لكن لها علاقة كبيرة بك!
هل تنكسر بسهولة؟ هل تتذمر دائما؟ هل تجد في نفسك الصفاء الكافي لتبتسم بانشراح أو تضحك براحة بال؟ هل تنظر حولك وتقدر أنك محاط بأصدقاء وأهل وأحباب يشكلون حاجز حماية وكتفاً يسندك وستاراً يدعمك؟
هل أنت مشغول عن كل هذا تفكر فقط في أشيائك التي قد تكون مادية بحتة؟
هل أشياؤك التي تهمك مادية ومظهرية أم هي أشمل من ذلك وأوسع؟
ربما أتى الوقت لتسأل نفسك هذه الأسئلة.... فقط ابتسم ولا تتذمر تذكر أنك محظوظ حتى وإن كان الحظ يعاندك متغلياً عليك؟
منقول