عذاري الفيلكاوي
19-May-2009, 12:56 PM
لزوجي الدكتور كاظم البحراني فضل كبير في نجاحي المهني واستقراري العائلي
معصومة المبارك: سأكون لسان حال المتزوجات من غير الكويتيين انطلاقاً من مبدأ المساواة لا لكوني أعيش ظروفهن في زواجي
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/05192009/Org/mo10_1.jpg
كتبت نورا جنات: لا تختلف قصتها عن قصة مواطنات كثيرات غيرها، ممن شاء القدر ان يكون نصفهن الآخر (غير كويتي)، عندما اقترنت «أم محمد» بزوجها (وأبو عيالها) الأربعة «محمد وأمل ومي وفي» قبل نحو 33 عاما في منتصف السبعينيات، كانت الحال غير الحال، لم يكن أحد في الكويت يتوقف كثيرا عند مسألة الجنسية في الارتباط، كويتي أو غير كويتي، ليست هي القضية، ألم يقل رسولنا الكريم «اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه»؟!.
لكن ربما تكون «أم محمد» أو النائب الدكتورة معصومة المبارك أفضل حالا من كثيرات غيرها في هذا الجانب، فالوزير سابقا والنائب الحالي في المجلس لم تقاس قطعا ما قاسته كويتيات أخريات من بنات جنسها ممن اقترن بأزواج غير كويتيين، وبلا شك فان الفوارق الشخصية بين الحالات والمستوى الاجتماعي وكذلك التحصيل العلمي المرتفع لكل من الدكتورة معصومة المبارك وزوجها الدكتور أيضا كاظم البحراني البحريني الجنسية والمتخصص في العلوم السياسية لعب دورا كبيرا في المحافظة على الاستقرار الأسري لهذه العائلة الصغيرة بعيدا عن تلك العواصف التي جعلت مراكب زيجات مختلطة أخرى «تطبع» بحكم القانون والمجتمع القاسي..
«اللي ايده في النار مو مثل اللي ايده في الماي» هذا ما يؤكده المثل، الا انه وعلى الرغم من ان يد الدكتورة معصومة لم تكن يوما في «النار» مثل كويتيات أخريات، اقترن بأزواج من فئة غير محددي الجنسية مثلا فحرم أبناؤهن حتى من حق الحصول على شهادة ميلاد، الا أنها كانت دوما مهتمة بحقوق أبناء الكويتيات وحقوق الكويتية المتزوجة من غير كويتي، وهو ما ظهر واضحا في أطروحاتها عندما تولت الوزارة وهو أيضا ما تصدر قائمة برنامجها الانتخابي ابان ترشحها الذي تلاه فوز ساحق جعلها تتصدر المرتبة الأولى..
هل تشهد قضايا وهموم الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين وهموم أبنائهن الذين يعيشون في غربة في بلد لا يعرفون غير أرضه وأهله، ويعانون فيه الأمرين بالتوظيف والتعليم والعلاج، هل تشهد كل تلك الهموم انفراجة على يد الدكتورة معصومة المبارك كما تأمل الكويتيات ومنهن جزء كبير من ناخباتها اللواتي يعولن كثيرا على ان من تعيش في وضع اجتماعي مقارب لهن ستكون الأقدر من غيرها والأكثر اهتماما على التعبير في المجلس عن قضيتهن العادلة ؟! هل سيرين الخير متمثلا بتشريعات منصفة لهن ولحقوقهن المدنية على يد د. معصومة أم أن قضاياهن ستضيع في الزحمة؟.
سؤال حملناه الى الدكتورة والنائب معصومة المبارك، فأكدت لنا أنها ستكون لسان حال كل كويتية وليس فقط هذه الفئة المغبونة اجتماعيا وقانونيا وانها بالفعل تضع قضايا المواطنات الكويتيات المتزوجات من غير كويتي وابنائهن بجميع معاناتهن وهمومهن على «صدر الطاولة» وعلى قائمة أولوياتها، منوهة الى أنها تشعر بمعاناتهن وتتألم لألمهن على الرغم من أنها لم تعش على المستوى الشخصي مثل هذه المعاناة، الا أن حولها كثيرات ممن شاء قدرهن أن يقترن بأزواج «بدون»، وهن اليوم في حالة يرثى لها اثر الضغوط الاجتماعية والمعيشية القاسية التي يتعرضن لها.
الدكتورة والنائب معصومة المبارك أكدت ان قلبها يتمزق كلما سمعت بأن هناك من ضحت باستقرارها الأسري مع زوج مخلص وأب حنون لأبنائه واختارت الانفصال لترتب وضعا قانونيا أكثر استقرارا لأبنائها ..
و استطردت: ايماني بقضيتهن العادلة ينبع من ايماني بضرورة ارساء قواعد العدل والمساواة والانصاف التي كفلها الدستور الكويتي لكل المواطنين كافة دون تفرقة بين امرأة ورجل ولا علاقة له بكوني زوجة لرجل غير كويتي، رجل عظيم هو الدكتور «كاظم البحراني» والذي كان وراء جل نجاحي المهني والعائلي وكان على الدوام من أشد الداعمين لي في كل خطوة خطوتها في حياتي.، ومطالبتي بحقوق المرأة الكويتية خصوصا للمتزوجات من فئة غير محددي الجنسية فهن الأكثر معاناة في هذه الفئة، ستكون احقاقا للحق وتصحيحا للوضع القائم. وانا أتمنى بشدة ان أكون عاملا مساعدا في اعادة الحق لأصحاب الحق بإنصاف المرأة الكويتية مدنيا واجتماعيا من خلال سن قوانين تساهم في تحقيق الاستقرار لبنات بلدي وأبنائهن الذين يعانون الأمرين على كل المستويات..، «اذن هل تتفاءل الكويتيات المتزوجات من غير كويتي وأبناؤهن من أصحاب المعاناة بوجود نصيرة لقضيتهن أخيرا في المجلس يا دكتورة؟!» سؤال طرحناه على النائب مودعين لنتيح لها الفرصة للرد على آلاف مكالمات التهنئة التي انهالت عليها لتهنئتها بالفوز العظيم، فضحكت قائلة: قولي لهم «يتفاءلون» بمستقبل وبغد واعد وبكويت جميلة كانت دوما وما زالت الأم والصدر الحنون لأبنائها وبناتها، وما دمنا في أحضان أمنا الكويت فلا خوف ولا هم؛ بل مستقبل مشرق باذن الله.
تاريخ النشر 19/05/2009
معصومة المبارك: سأكون لسان حال المتزوجات من غير الكويتيين انطلاقاً من مبدأ المساواة لا لكوني أعيش ظروفهن في زواجي
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/05192009/Org/mo10_1.jpg
كتبت نورا جنات: لا تختلف قصتها عن قصة مواطنات كثيرات غيرها، ممن شاء القدر ان يكون نصفهن الآخر (غير كويتي)، عندما اقترنت «أم محمد» بزوجها (وأبو عيالها) الأربعة «محمد وأمل ومي وفي» قبل نحو 33 عاما في منتصف السبعينيات، كانت الحال غير الحال، لم يكن أحد في الكويت يتوقف كثيرا عند مسألة الجنسية في الارتباط، كويتي أو غير كويتي، ليست هي القضية، ألم يقل رسولنا الكريم «اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه»؟!.
لكن ربما تكون «أم محمد» أو النائب الدكتورة معصومة المبارك أفضل حالا من كثيرات غيرها في هذا الجانب، فالوزير سابقا والنائب الحالي في المجلس لم تقاس قطعا ما قاسته كويتيات أخريات من بنات جنسها ممن اقترن بأزواج غير كويتيين، وبلا شك فان الفوارق الشخصية بين الحالات والمستوى الاجتماعي وكذلك التحصيل العلمي المرتفع لكل من الدكتورة معصومة المبارك وزوجها الدكتور أيضا كاظم البحراني البحريني الجنسية والمتخصص في العلوم السياسية لعب دورا كبيرا في المحافظة على الاستقرار الأسري لهذه العائلة الصغيرة بعيدا عن تلك العواصف التي جعلت مراكب زيجات مختلطة أخرى «تطبع» بحكم القانون والمجتمع القاسي..
«اللي ايده في النار مو مثل اللي ايده في الماي» هذا ما يؤكده المثل، الا انه وعلى الرغم من ان يد الدكتورة معصومة لم تكن يوما في «النار» مثل كويتيات أخريات، اقترن بأزواج من فئة غير محددي الجنسية مثلا فحرم أبناؤهن حتى من حق الحصول على شهادة ميلاد، الا أنها كانت دوما مهتمة بحقوق أبناء الكويتيات وحقوق الكويتية المتزوجة من غير كويتي، وهو ما ظهر واضحا في أطروحاتها عندما تولت الوزارة وهو أيضا ما تصدر قائمة برنامجها الانتخابي ابان ترشحها الذي تلاه فوز ساحق جعلها تتصدر المرتبة الأولى..
هل تشهد قضايا وهموم الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين وهموم أبنائهن الذين يعيشون في غربة في بلد لا يعرفون غير أرضه وأهله، ويعانون فيه الأمرين بالتوظيف والتعليم والعلاج، هل تشهد كل تلك الهموم انفراجة على يد الدكتورة معصومة المبارك كما تأمل الكويتيات ومنهن جزء كبير من ناخباتها اللواتي يعولن كثيرا على ان من تعيش في وضع اجتماعي مقارب لهن ستكون الأقدر من غيرها والأكثر اهتماما على التعبير في المجلس عن قضيتهن العادلة ؟! هل سيرين الخير متمثلا بتشريعات منصفة لهن ولحقوقهن المدنية على يد د. معصومة أم أن قضاياهن ستضيع في الزحمة؟.
سؤال حملناه الى الدكتورة والنائب معصومة المبارك، فأكدت لنا أنها ستكون لسان حال كل كويتية وليس فقط هذه الفئة المغبونة اجتماعيا وقانونيا وانها بالفعل تضع قضايا المواطنات الكويتيات المتزوجات من غير كويتي وابنائهن بجميع معاناتهن وهمومهن على «صدر الطاولة» وعلى قائمة أولوياتها، منوهة الى أنها تشعر بمعاناتهن وتتألم لألمهن على الرغم من أنها لم تعش على المستوى الشخصي مثل هذه المعاناة، الا أن حولها كثيرات ممن شاء قدرهن أن يقترن بأزواج «بدون»، وهن اليوم في حالة يرثى لها اثر الضغوط الاجتماعية والمعيشية القاسية التي يتعرضن لها.
الدكتورة والنائب معصومة المبارك أكدت ان قلبها يتمزق كلما سمعت بأن هناك من ضحت باستقرارها الأسري مع زوج مخلص وأب حنون لأبنائه واختارت الانفصال لترتب وضعا قانونيا أكثر استقرارا لأبنائها ..
و استطردت: ايماني بقضيتهن العادلة ينبع من ايماني بضرورة ارساء قواعد العدل والمساواة والانصاف التي كفلها الدستور الكويتي لكل المواطنين كافة دون تفرقة بين امرأة ورجل ولا علاقة له بكوني زوجة لرجل غير كويتي، رجل عظيم هو الدكتور «كاظم البحراني» والذي كان وراء جل نجاحي المهني والعائلي وكان على الدوام من أشد الداعمين لي في كل خطوة خطوتها في حياتي.، ومطالبتي بحقوق المرأة الكويتية خصوصا للمتزوجات من فئة غير محددي الجنسية فهن الأكثر معاناة في هذه الفئة، ستكون احقاقا للحق وتصحيحا للوضع القائم. وانا أتمنى بشدة ان أكون عاملا مساعدا في اعادة الحق لأصحاب الحق بإنصاف المرأة الكويتية مدنيا واجتماعيا من خلال سن قوانين تساهم في تحقيق الاستقرار لبنات بلدي وأبنائهن الذين يعانون الأمرين على كل المستويات..، «اذن هل تتفاءل الكويتيات المتزوجات من غير كويتي وأبناؤهن من أصحاب المعاناة بوجود نصيرة لقضيتهن أخيرا في المجلس يا دكتورة؟!» سؤال طرحناه على النائب مودعين لنتيح لها الفرصة للرد على آلاف مكالمات التهنئة التي انهالت عليها لتهنئتها بالفوز العظيم، فضحكت قائلة: قولي لهم «يتفاءلون» بمستقبل وبغد واعد وبكويت جميلة كانت دوما وما زالت الأم والصدر الحنون لأبنائها وبناتها، وما دمنا في أحضان أمنا الكويت فلا خوف ولا هم؛ بل مستقبل مشرق باذن الله.
تاريخ النشر 19/05/2009