المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عائد .. في 31 مايو


عذاري الفيلكاوي
19-May-2009, 12:07 PM
سمو الأمير التقى رؤساء مجالس الأمة السابقين تمهيداً لصدور مرسوم تكليف رئيس الوزراء وانعقاد مجلس الأمة نهاية الجاري.. الحكومة الحالية مستقيلة ولا تحتاج إلى استقالة جديدة وقبول لها
عائد .. في 31 مايو


http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/05192009/Org/ts1_1.jpg


سمو الأمير مستقبلاً رؤساء مجالس الأمة السابقين أحمد السرحان ومحمد العدساني وأحمد السعدون وجاسم الخرافي «كونا»





كتب محمد السلمان وعبدالله النجار وأسامة القطري وصادق الشايع وأحمد الشمري ومطيران الشامان ومبارك الشمري وابتسام سعيد وخالد العتيبي:

بدأت المشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة، بعدما انتهت انتخابات مجلس الامة، وتحديد الاحد 31 مايو الجاري للجلسة الاولى للبرلمان، فصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد استقبل امس رؤساء مجالس الأمة السابقين للتشاور معهم في هذا الشأن، قبل مرسوم يسمي اسم رئيس الوزراء الجديد، ينتظر صدوره اليوم أو غدا على أبعد تقدير.

وكشفت مصادر مطلعة لـ «الوطن» ان «رؤساء مجالس الامة السابقين الذين استقبلهم سمو الأمير امس احمد زيد السرحان ومحمد العدساني واحمد السعدون وجاسم الخرافي شددوا على مجيء حكومة متعاونة متوافقة مع المجلس الجديد، ولها برنامج عمل واضح، من اجل تجنب الصدام والتفرغ للتنمية والبنى التحتية».

ومن جهة اخرى، رحب مجلس الوزراء بنتائج الانتخابات البرلمانية، مسجلا اعتزازه بـ «الفوز التاريخي للمرأة الكويتية بدلالاته وابعاده في تجسيد الوحدة الوطنية وانتقاء الكفاءات والخبرات العلمية المتميزة».

من جهة أخرى، اعلن النائب سعدون العتيبي ترشحه لمنصب نائب الرئيس كما اعلن النائب خلف دميثير ترشحه للمنصب ذاته.

واعلن النائب دليهي الهاجري ترشحه لمنصب امين سر المجلس، والنائب محمد الحويلة لمنصب مراقب المجلس.

أما النائب خالد بن عيسى فأكد انه لن يترشح لمنصب نائب الرئيس، مكتفيا بالترشح للجنتين هما المالية والخارجية.

ومن جانبه نفى النائب السابق محمد الخليفة نيته الطعن في الانتخابات وقال ان ما اشيع حول ذلك غير صحيح مهنئاً جميع الفائزين ومؤكدا ثقته في ناخبي الدائرة.

ومن ناحية اخرى تعقد عضوات مجلس الأمة الاربع د. معصومة المبارك ود. أسيل العوضي ود. رولا دشتي ود. سلوى الجسار اجتماعاً في ديوانية النائبة معصومة مطلع الاسبوع المقبل بهدف التنسيق وترتيب الاولويات وتحديد القضايا التي سيتم تبنيها لمصلحة البلاد والمواطنين والمرأة بشكل عام «والتي لم يتمكن المجلس الماضي من انجازها».

وذكرت مصادر أن «الرباعي النسائي سيفتح تنسيقا لاحقا مع عدد من النواب لتشكيل كتلة قوية تتوافق على اجندة والتعهد على انجازها بدون الحاجة للاعلان عن التكتل رسميا».

ومن ناحية اخرى، يعقد التجمع الاسلامي السلفي اجتماعا له في ديوانية أحمد باقر لتقييم نتائج الانتخابات وبحث الاولويات وكيفية التنسيق في شأنها مع بقية الكتل والنواب لبحث رؤية حول كيفية التعاطي مع الحكومة المقبلة في شتى القضايا والموقف من شكل الوزارة ومقتضيات التوزير من النواب ومن غيرهم.

الى ذلك يعقد النواب العوازم اجتماعا لهم الاسبوع المقبل لبحث القضايا التي سيتم تبنيها مع بقية النواب وآلية انجازها الى جانب الموقف من صورة الحكومة المقبلة واسباب التأزيم السابق وكيفية تجاوزه والتفرغ للانجاز وخصوصا قضايا المواطنين والتنمية والمشاريع الحيوية للبلاد.

ومن ناحية اخرى «كشفت مصادر مطلعة عن توجه لتشكيل كتلة اسلامية محدودة وبصيغة جديدة نواتها النواب: وليد الطبطبائي وفيصل المسلم وضيف الله بورمية ومحمد هايف وجمعان الحربش وفلاح الصواغ»، مشيرة الى «امكانية توسع الكتلة مستقبلا من خلال طرح اجندة للعمل والانجاز تضم المزيد من الاعضاء بدون ان تكون هذه الكتلة امتدادا للكتلة الاسلامية السابقة».

واكدت المصادر ان «سبب التداعي لهذه الكتلة لم شمل النواب الاسلاميين الذين اصبحوا قلة في هذا المجلس وفي حاجة للتنسيق والانجاز».

ومن جانبه رحب النائب د. حسن جوهر بالشيخ ناصر المحمد لتولي منصب رئاسة مجلس الوزراء مجددا، مؤكدا انه «رجل اصلاحي من اسرة كريمة نحترمها ونقدرها».

واكد انه يمد «يد العون لسموه»، داعيا الى «احترام رأي وقرار سمو الأمير في اختياره لرئيس الوزراء المقبل».

وأكد النائب د. وليد الطبطبائي ان «اختيار رئيس الوزراء القادم بيد سمو الأمير»، متمنيا ان «يأتي رئيس وزراء قادر على تحمل مسؤولية المرحلة القادمة».

وقال: «نحتاج لحكومة قوية وبعيدة عن المحاصصة، واذا جاءت حكومة لاجل الاصلاح والانجاز فلن يكون هناك اي داع للتأزيم».

وأعلن النائب بادي الدوسري نيته خوض انتخابات لجنة الشباب والرياضة في مجلس الأمة.

وقال الدوسري: «يجب ان يأخذ ناصر المحمد فرصته كاملة وعلينا دعمه ثم نحاسب الحكومة كسلطة تنفيذية».

ودعا النائب مبارك الوعلان الى الاصلاح السياسي والذي يبدأ بالاستقرار ومعرفة كل سلطة لصلاحياتها واختصاصاتها بدون التدخل في اختصاصات السلطة الاخرى. مطالبا بـ «الانسحام مع خطاب سمو الأمير والعمل من أجل التنمية».

وأكد النائب عسكر العنزي ان «المرحلة المقبلة تتطلب تنفيذ توجيهات سمو الأمير، وان ينصب العمل من كلا السلطتين على القضايا العالقة دون تصعيد او تأزيم».

في موضوع مختلف أجلت المحكمة قضية النائب ضيف الله أبو رمية إلى جلسة الاول من يونيو، وكذلك أرجأت قضية خالد الشليمي الى 22 يونيو الجاري، وقضية محمد الجويهل الى 12 اكتوبر 2009.

وكانت الادارة العامة للمباحث الجنائية فرضت حراسة مشددة حول منزل مرشح الدائرة الثالثة محمد الجويهل بعد تلقيه تهديدات بالقتل عن طريق مكالمات هاتفية صادرة من مصر، اضافة الى قيام سيارات مجهولة بالتحرك حول المنزل والتي تبين ان ارقامها مزورة.

وكان الجيران ابلغوا الجويهل مشاهدتهم سيارات غريبة ومشبوهة حول المنزل في قرطبة، وعليه ابلغ الجويهل المباحث بما حصل فأرسلت دوريات حراسة ومراقبة.

وفي فترة متقدمة من الليل، اتصل مجهول بالجويهل وهدده بالقتل، لكونه تلفظ على احد المرشحين الذين فازوا في الانتخابات بالدائرة الرابعة، ولحظتها كان ضابط المباحث يسمع الحوار فتمت مراقبة الاتصال وتبين انه صادر من هاتف مصري، وبدأت الاجراءات القانونية في تسجيل القضية.

من جانب مختلف نظمت قائمة لأجلكم في الدائرة الخامسة حفلا على شرف الناخبين، وأكد أعضاؤها النواب سعدون حماد العتيبي ودليهي الهاجري وبادي الدوسري انهم سيصوتون في انتخابات رئاسة المجلس بالاتفاق على واحد واصواتهم واحدة.

من جهة أخرى، الحكومة الحالية لا تحتاج إلى تقديم استقالتها بعد انتهاء انتخابات مجلس الأمة 2009، وإعلان نتائجها تمهيداً لإعلان اسم رئيس الوزراء المقبل، وتشكيل وزارته.

وذكر المحامي يعقوب الصانع لـ«الوطن» أن «هذه الحكومة مستقيلة قبل حل المجلس الماضي، وعملها هو تصريف العاجل، ولذا لا تحتاج إلى استقالة أخرى».

وقال: «ليس على الأمير الدعوة إلى استقالة الحكومة مجدداً وبمجرد اختيار الرئيس المقبل ينتهي دور الحكومة السابقة، ويبقى عملها مؤقتاً فقط».

ووفقاً للدستور، فإن الحكومة تستقيل بمجرد انتهاء انتخابات مجلس الأمة وإعلان نتائجها، قبل اختيار رئيس للوزراء يشكل وزارته الجديدة».




تاريخ النشر 19/05/2009